المرونة النفسانية



المخطط اعلاه يوضح الخطوط العريضة للتعامل مع ميول و سمات شخصية تؤدي الى تأزم الانسان مع الحياة و مع من حوله. اولاً عليه القبول بوجود مثل هذه الميول بدون لف و دوران. يحاول التركيز على حاضره بدون الخوض في ذكريات الماضي التي قد تكون مزيفة احياناً لتفسير تأزمه. بعدها يراجع القيم الذاتية التي تشكل أساس شخصيته و انسانيته و استعداده للتضحية بها او التمسك بها. في نفس الوقت عليه ان يُركز على ذاته و رعايتها قبل ان يتوجه صوب التزام فعلي في قطب واحد:

 القطب الأول يترك جانباً ميوله السلبية.

.القطب الثاني يغير مسار حياته كلياً.

 اما التأرجح بين القطبين فهو عملية عقيمة قد تنتهي احياناً بكارثة اجتماعية و نفسانية.

انت الوحيد الذي بيده اصدار القرار و تنفيذه