السكري و رمضان


24 Apr


السكري والصيام


النصيحة الطبية الكثير الصدور من الأطباء هو بعدم وجوب الصيام مع الكثير من الأمراض. لكن رغم ذلك فان ما يقارب ٨٠٪ من المرضى لا يلتزمون بهذه النصيحة٫ وحتى ان سأله الطبيب سيكون جوابه بالنفي. هذا الرقم مصدره دراسات ميدانية على الجالية الإسلامية في المملكة المتحدة.

السكري عموماً من نوعين:

النوع لأول وهي الذي يتطلب حقن الأنسولين يومياً.

النوع الثاني وهو الذي يتطلب أولاً نظام غذائي واحياناً عقار خافض للسكر Oral Hypoglycaemic.

الصيام مع السكري من النوع الأول خطورته عالية وقد يقضي على المريض٫ وان لم يفعل ذلك فآثاره الصحية على المدى البعيد لا تؤدي الا الى تدمير العديد من أنسجة الجسم الحيوية. لذلك لا يجوز الصيام معه.

ولكن النوع الثاني من السكري الذي لا يحتاج الى الأنسولين تختلف الآراء فيه٫ ويتصور البعض بان الصيام لا يؤدي الى مضاعفات صحية خطيرة. لذلك لا بد من الاعتماد على دراسات ميدانية علمية.

هناك أكثر من دراسة تحرت عن مستوى تركيز السكر وتركيز غليكوهيموكلوبين Hb1Ac في الدم. الأول هو لقياس السيطرة على السكري يوميا٫ واما الثاني فيعطيك إشارة الى جودة هذه السيطرة لفترة طويلة.

النتائج

هناك أولا تحسن طفيف في تركيز الدهون في الدم.

ولكن هناك تدهورٌ كبير في تركيز السكر في الدم والاسوأ من ذلك تركيز غليكوهيموكلوبين. هذه الدراسات راقبت ماذا يحدث في العشرة ايّام قبل رمضان والعشرة الأولى من شهر شوال.

الاستنتاج

الصيام مع السكري من النوع الأول والثاني غير مرغوب فيه صحيا.

اليُسْر مقصد من مقاصد الدِّين الكبرى ، جعله الله تعالى أساساً لكل ما أمر به ونهى عنه في كتابه وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، وأمرنا أن نلتزمه في فهمنا للدين والعمل به والدعوة إليه ؛ فقال تعالى : { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ اليُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ العُسْرَ} (البقرة : 185) .

وقال - صلى الله عليه وسلم - : " إن خير دينكم أَيْسره ، إن خير دينكم أَيْسره ، إن خير دينكم أَيْسره " .


المصادر 

اضغط على الواصل.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.