اضطرابات الشخصية


اضطرابات القلق


نفسانية


طبنفسانية


أسباب الاكتئاب عموماً هي عوامل وراثية في الجينات او عوامل في البيئة التي ينشأ فيها الانسان. العامل الوراثي لا يتجاوز مقداره ٤٠٪٬ و في الغالبية يتم التفاعل بين الجينات و البيئة في انتاج اضطراب الاكتئاب. ما يتم وراثته ليس الاكتئاب بحد ذاته و انما الطبع او المزاج و الطبع بحد ذاته يمكن تصنيفه عموماً الى : 

١ انفعالية إيجابية تتميز بميل الفرد الى الانبساط و قلة الحساسية العاطفية و العصابية. هذا الطبع له دور وقائي ضد الاكتئاب.

٢ انفعالية سلبية تتميز بميل الفرد الى الانطواء و الحساسية من الاخرين و العصابية. هذا الطبع يؤهل الانسان للإصابة بالإكتئاب.

من جهة أخرى لا يمكن تجاهل الظروف البيئية و بالذات المنزلية التي ترفع من قابلية الانسان الإصابة بالاكتئاب٬ و هذا ما نسميه نموذج الاهبة- الضغط لتفسير الاكتئاب. سوء المعاملة في الطفولة و عدم حصول تعلق امن سليم بين الطفل و الوالدين يؤدي الى ولادة معتقدات اساسية غير تكيفية ترفع من قابلية الاستعداد للإصابة بالإكتئاب مع ضغوط بيئية او بيولوجية. الاكتئاب بحد ذاته يؤدي الى ترسيخ هذه المعتقدات الغير تكيفية و تولد حلقة مفرغة لا يخرج منها الانسان بسهولة. هذا ما يفسر أزمان الاكتئاب و عدم استجابته للعلاج.

اقرأ المزيد  


الالتزام بالعلاج ازمة تواجه جميع العاملين في الصحة العقلية في معالجتهم لمريض يعاني من اضطراب ذهاني مزمن. رغم ان الالتزام بالعلاج له علاقة ببصيرة الانسان حول مرضه و طبيعته٬ و لكن في نفس الوقت هناك عوامل عدة تلعب دورها في تدهور هذا الالتزام و يمكن تصنيفها الى ما يلي

: ١ النظام الصحي بحد ذاته و فشل الفريق الطبنفسي في إقامة علاقة علاجية سليمة مع المريض.

٢ العلاج بحد ذاته فكلما ازداد تعقيداً ارتفع احتمال ظهور اعراض جانبية للعلاج و استياء المريض منها. عدم تحذير المريض و تثقيفه عن العلاج و الاعراض الجانبية المحتملة كثيراً ما يؤدي الى عدم التزامه .

٣ المريض نفسه و طبيعة و درجة المرض الذي يعاني منه بالإضافة الى مستوى البصيرة. الامراض الذهانية المزمنة تؤثر سلبياً على أداء المريض معرفياً و اجتماعياً و ربما الحياة مع الاعراض او بدون اعراض لا يعني الكثير له.

٤ عوامل اجتماعية تتعلق بعدم مساندة المريض اجتماعياً و اقتصادياً و تدهور جودة حياته. مساندة الزوج في غاية الأهمية و الكف عن التعليقات السلبية من قبل الاهل و الأقارب قد يلعب دوره في تحديهم من قبل المريض و عدم التزامه بالعلاج. 

يتم التقاط نظريات عدة لتوقيف العلاج بسبب تأزم الفرد عقلياً و عقده النفسية. بعدها يتم استعمال دفاعات نفسية ذهانية و هي انكار الحقيقة و تحويرها. الانكار هو في عدم وجود اضطراب عقلي مزمن بحاجة الى علاج و تحوير الحقيقة يتم عن طريق توجيه أصابع الاتهام نحو الكادر المشرف على العلاج٬ الاهل٬ المجتمع و شركات الادوية. توقف العلاج يعني ارتفاع عوامل الخطورة وهي متعلقة بخطورة الانسان على سلامته و خطورته على سلامة الاخرين و تدهور صحته العقلية.

اقرأ المزيد