فحص كورونا


خطوة جديدة للسيطرة على جائحة كورونا


السيطرة على جائحة كورونا تتطلب التحري عن الفيروس و رصد من يحمله و منع انتشاره الى الاخرين.


العلامات السريرية للإصابة متنوعة الى حد ما و هناك ما لا يقل عن ٣٠٪ من المصابين الذين لا تظهر عليهم اعراض الإصابة و لكنهم في نفس الوقت يساهمون في نشر المرض الى الاخرين. المعضلة الأخرى هو ان المصاب يبدأ بنشر الفيروس بمعدل ١٥ ساعة قبل ظهور الاعراض.


فحص فيروس كورونا الى اليوم هو البحث عن مستضد. هذا الفحص قد يتم عمله في المستشفى و للعاملين في الصحة. غالبية الفحص يتم عمله في مراكز معينة حيث يتم الحصول على عينة من البلعوم و الانف. لا تصل النتيجة قبل ٢٤ ساعة و قد تتأخر لفترة تزيد على ٤٨ ساعة. يتم نقل العينة من المركز الى المختبر الذي قد يبعد بمسافة عشرات الاميال. بسبب ذلك هناك بعض علامات الاستفهام حول تحسس الفحص(جودة الفحص في التشخيص من هو مصاب) و نوعية الفحص(تأكيد من هو غير مصاب).

خلال الأسبوع الماضي تم ترخيص فحص ضد جديد يكشف عن حمل الانسان لضد خاص للفيروس و يعني اصبته و مناعته ضد الفيروس. نوعية هذا الفحص تصل الى ١٠٠٪ و سيتم العمل به خلال الأسابيع القادمة. الفحص الأول يعني الامر بعزل الانسان لنفسه حتى بعد نهاية الاعراض بثلاثة أيام. الفحص الثاني يضمن حصول الانسان على جواز مناعة يسمح له بالاختلاط بالاخرين.

رغم ذلك لا تزال هناك بعض الأسئلة التي لا يوجد لها جواب قاطع:

١ ما هي مدة مناعة الانسان ضد فيروس كورونا؟

٢ هل يمكن تعزيز مناعة القطيع عن طريق هذا الفحص؟

لا يوجد جواب قطعي و لكن جميع الأدلة تشير الى قرب السيطرة على الجائحة و في انتظار اللقاح ضد الفيروس.