عنصرية فيروس كورونا


هل فيروس كورونا فيروس عنصري


ألغاز فيروس كورونا متعددة. هناك لغز اصابته للذكور مقابل الاناث٬  اجتياحه للبلدان التي تتميز برقي خدماتها الصحية٬ تاثيره على انسان دون اخر و غير ذلك. احد الغاز فيروس كورونا هو شدة الاصابة في الاقليات العرقية في بريطانيا بالذات.

تؤكد تقارير الصحة العامة بان المواطنين من أصول عرقية اجنبية أكثر نسبياً في تعداد ضحايا فيروس كورونا في بريطانيا. يجب ايضاً الانتباه بان هذه التقارير صدرت قبل إضافة عدد ضحايا المواطنين في دور الرعاية الصحية والاجتماعية٫ والذين اغلبهم من البيض. جميع الضحايا من الأطباء هم من أقليات عرقية.

هناك حقيقة لا يمكن غض النظر عنها وهي ان تركيز السكان من أقليات عرقية في المدن عالي نسبياً٬ فعلى سبيل المثال ٦٠ ٪ من السود و٥٠٪ من أصول بنغلادشية في بريطانيا يعيشون في لندن٬ وبسبب ذلك فانهم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. كذلك الكثير منهم يعيشون في مناطق حرمان اجتماعي Social Deprivation الكثيرة الارتباط بارتفاع عدد الضحايا من فيروس كورونا.

من العوامل المهمة ايضاً هو الاعتلال الصحي نسبيًا للأقليات العرقية في بريطانيا مما قد يؤدي الى ارتفاع معدل الوفيات. كبار السن من أصول هندية٫ باكستانية٫ افريقية٬ وكاريبية أكثر عرضة من البيض بالإصابة بأمراض صحية مزمنة. السود أكثر عرضة للإصابة بالسكري في حين ان مستويات امراض القلب والاوعية الدموية أكثر ملاحظة في كبار السن من الباكستانيين. ثلاثة ارباع السود يعانون من البدانة.

رغم ذلك فان العلاقة بين ضحايا فيروس كورونا والأصل العرقي معقدة وغير واضحة كلياً. قد يلعب السلوك الاجتماعي دوره في ارتفاع عدد الاصابات٬ و قد تكون هناك عوامل وراثية(المخطط ادناه) 

ما هو المهم ايضاً بان لقاح التدرن BCG أكثر استعمالاً في الأقليات العرقية٬ ولذلك بان مقولة هذا اللقاح وقاية ضد كورونا خرافة بكل معنى الكلمة.