سلالات كوفيد



حرب الانسان ضد فيروس كورونا

 سلاح الانسان ضد فيروس كورونا هو المناعة. هذه المناعة يتم تحصينها عن طريق التطعيم ضد الفيروس٬ و الى اليوم اكثر من ٢ بليون نسمة استلموا جرعة واحدة على الأقل من اللقاح. مقابل ذلك يستهدف الفيروس تطوير نفسه قد المستطاع للبقاء عن طريق ما يلي:

١ زيادة الأعداء: و يعني ذلك سهولة انتقال العدوى من انسان الى اخر.

٢ ارتفاع الفوعة Virulence و يعني مقدار حدة الفيروس او خبثه.

٣ التملص من جهاز المناعة. الية الفيروس في حربه ضد الانسان هو تغيير المستضد على سطحه الذي بواسطته يلتصق بالخلية البشرية٬ و الذي نعرفه الان بالمستضد السفاةSpike و الذي هو اشبه بالمسمار.

 من جهة أخرى سلاح الانسان عن طريق التطعيم هو انتاج مضادات Antibodies ضد مستضد السفاة لمنع دخول الفيروس. الية التطور في الفيروس لتغيير مستضد السفاة اشبه بهربه من ضاحية الى أخرى في نفس المدينة لتجنب دفاعات الانسان. جمع مضادات الانسان الى تستند على مضادات ضد السفاة من الفيروس الصيني الأصلي ٬ و ما عمله الفيروس الى الان انتاج سلالات جديدة عن طريق تغييرات بسيطة في هذه المنطقة لمراوغة مضادات الجسم و تسهيل انتقاله من انسان الى اخر و ربما كذلك زيادة خبثه.

 رغم ذلك الى الان فشل الفيروس في التملص من جهاز المناعة. سلالة بيتا من جنوب افريقيا اكثر السلالات ابتعاداً من السلالة الاصلية و اكثرها مقاومة٬ و لكن اندثرت تقريبا مع سيطرة سلالة ديلتا عالمياً و هي اسهل انتشاراً و لكن فشلت في التملص من جهاز المناعة. الفيروس لا يزال يسرح و يمرح في العالم و قد ينتج سلالة جديدة بدلا من ديلتا. في نفس الوقت تطعيم الناس و منع انتشاره جزئياً لا يعطيه الفرصة لانتاج سلالة جديدة بعيدة جداً عن الاصلية. اذا حدث الأخير فسيبتلي العالم مجدداً بجائحة اشدة صرامة من الأولى و من هنا تدرك أهمية التطعيم. المصدر(اضغط على الواصل)

مقالة عن الموضوع