الفضيحة العلمية الاولى


الفضيحة العلمية الأولى مع جائحة كورونا

واستعمال هيدروكسي كلوروكوين

The First Scientific Scandal of Covid -19 Pandemic


منذ بداية جائحة كورونا وعقار هيدروكسي كلوركوين يتصدر عناوين الاخبار بين الحين والاخر. هناك من يستعمله بعد تعرضه للإصابة ٫ ويتم وصفه في العديد من المستشفيات وهناك الكثير من الأطباء من استعمله. الحقيقة هي ان استعمال العقار مرخص به من قبل بعض المؤسسات الصحية في الغرب ومنها بريطانيا. من جانب اخر هناك من الأطباء من له موقف متشدد وينصح بعدم استعماله اطلاقاً. ما زاد الطين بلة استعمال الرئيس الأمريكي له مما أضاف اطاراً سياسيا وأخلاقيا لعقار كثير الاستعمال في امراض مناعة ذاتية.

في يوم ٢٢ أيار نشرت مجلة علمية معروفة وهي Lancet بحثاً يشير الى ان استعمال العقار يؤدي الى عدم انتظام ضربات القلب (عرض جانبي معروف ولكن نادر جداً) ويسبب الوفاة. سرعان ما تم نشر البحث وأوقفت منظمة الصحة العالمية تجاربها السريرية على العقار في ثلاثين دولة كان تستهدف فعاليته في المناعة والعلاج.

بعدها بأيام لاحظ بعض الباحثون بان ارقام هذا البحث تتميز بغرابة المعلومات عن المرضى واستعمال جرع من العقار لا يمكن تصديقها. على سبيل المثال الجرع التي تم ذكرها لا يستعملها أحد في أمريكا وبالإضافة الى ذلك هناك سجلات الكترونية لأكثر من ٤ الاف مريض من افريقيا يمكن الاستنتاج بان لا وجود لها اصلاً. الأرقام من استراليا ونيوزيلندا متناقضة جداً مع الأرقام الرسمية.

هؤلاء الباحثون الذين نشروا البحث هم من شيكاغوا وغلوهم لم يتوقف وتجاوزه الى ان بحث وارقام مزيفة يشير الى عدم فائدة استعمال عقار Ivermectin في أمريكا اللاتينية و سلامة استعمال عقاقير لخفض ضغط الدم يتناقض تماما مع جميع البحوث الأخرى.

تم سحب الثقة بالبحوث الصادرة من هذا المركز وهذا مثال صارخ للتحيز المعرفي Cognitive Bias في البحث العلمي. اعتذرت المجلات العلمية نشر مثل هذا البحث وقررت الأمم المتحدة تكملة دراساتها الميدانية.

للمزيد من الاطلاع

https://science.sciencemag.org/content/368/6495/1041