العافية و التغيير


العافية والتغيير

وجائحة كورونا





مع بداية عقد جديد في عام ٢٠٢٠ لم يفكر أحد بان اعلام الصين لمنظمة الصحة العالمية في ليل عيد رأس السنة الميلادية بان فيروس كورونا سيجتاح العالم.

 كانت رسائل الزعماء الى رعاياهم بعصر رفاهية جديد...

أنصار البيئة يتحدثون عن الكفاح من اجل الكوكب...

نهاية عصر استعمال الوقود الذي يلوث البيئة...

زرع الأشجار في كل مكان ...

المساواة والحرية للجميع ...

نهاية التاريخ القديم وبداية عصر جديد للإنسانية...


ستة أسابيع وتغير كل شيء وستة اسابيع أخرى وإذا الجميع في منازلهم وطائرات النقل المدني لا تتحرك على مدارج المطارات. توقف العمل وأصبحت طوارئ المستشفيات غير مرغوب فيها.

انقلب العالم رأساً على عقب و بدأ الانسان يفكر كيف يحافظ على حياته وعافيته.


ولكن ما هي عافية الانسان؟

عافية الانسان عي قابليته على التغيير في مثل هذه الظروف وعدم استسلامه لمشاعر الإحباط وأفكار اليأس.


بدلاً من الاستسلام لأفكار اليأس استمع لآراء الاخرين وتجنب الاخبار الكاذبة.


 ما يحتاجه الانسان في مثل هذه الظروف المرونة في التفكير وتنظيم ايقاعه اليومي. تحرك داخل محيطك واحرص على طعام صحي وارفع من قوة جهاز مناعتك البيولوجية.


لا تسقط اللوم و الغضب على معتقداتك الروحية.


استغل هذه الفرصة لتتعلم من جديد. لا تتوقف عن القراءة والكتابة.


تقرب اكثر الى من حولك في البيت.


و لا تستسلم لجائحة كورونا.