البدانة


فيروس كورونا والبدانة


العلاقة الطردية بين شدة الإصابة بفيروس كورونا والبدانة ظاهرت انتبهت اليها البحوث الإيطالية خلال جائحة كورونا لأول مرة. الادق ان البحوث الإيطالية اشارت الى ان أسوأ عامل يرفع شدة الإصابة هو البدانة بحد ذاتها. هذه الملاحظة تم تكرارها وتأكيدها في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية.


البيانات الصادرة من بريطانيا تشير الى ان ٣٨٪ من المصابين بفيروس كورونا الذين يحتاجون عناية مركزة يعانون من البدانة (مؤشر كتلة الجسم >٣٠٪). هذه المجموعة تشكل فقط ٢٨٪ من مجموع عدد السكان في بريطانيا. هذه الأرقام أكثر بروزاً في البيانات الأمريكية.



تفسير الحالة

القاعدة العامة هي ان المصاب بالبدانة يعاني من مشاكل في التنفس وتدهور وظائف الرئة بصورة عامة.

معدة المصاب بالبدانة أكبر حجماً وحين يستلقي المصاب على ظهره تدفع المعدة الحجاب الحاجز الى الاعلى وبالتالي تنخفض سعة الرئة.

العامل الثاني وربما هو الأهم هو التهاب الأنسجة الدهنية المحيطة بالأعضاء الداخلية. هذا الالتهاب يعزز من رد فعل جهاز المناعة المعروف بعاصفة سايتوكاين Cytokine Storm.

بالطبع المصابين بالبدانة أكثر احتمالا من غيرهم الإصابة بارتفاع ضغط الدم٬ السكري٬ وقلة النشاط البدني.


المصادر

اضغط على الواصل في المقال.