الالتزام بالعلاج Treatment Adherence


18 Jul


الالتزام بالعلاج ازمة تواجه جميع العاملين في الصحة العقلية في معالجتهم لمريض يعاني من اضطراب ذهاني مزمن. رغم ان الالتزام بالعلاج له علاقة ببصيرة الانسان حول مرضه و طبيعته٬ و لكن في نفس الوقت هناك عوامل عدة تلعب دورها في تدهور هذا الالتزام و يمكن تصنيفها الى ما يلي

: ١ النظام الصحي بحد ذاته و فشل الفريق الطبنفسي في إقامة علاقة علاجية سليمة مع المريض.

٢ العلاج بحد ذاته فكلما ازداد تعقيداً ارتفع احتمال ظهور اعراض جانبية للعلاج و استياء المريض منها. عدم تحذير المريض و تثقيفه عن العلاج و الاعراض الجانبية المحتملة كثيراً ما يؤدي الى عدم التزامه .

٣ المريض نفسه و طبيعة و درجة المرض الذي يعاني منه بالإضافة الى مستوى البصيرة. الامراض الذهانية المزمنة تؤثر سلبياً على أداء المريض معرفياً و اجتماعياً و ربما الحياة مع الاعراض او بدون اعراض لا يعني الكثير له.

٤ عوامل اجتماعية تتعلق بعدم مساندة المريض اجتماعياً و اقتصادياً و تدهور جودة حياته. مساندة الزوج في غاية الأهمية و الكف عن التعليقات السلبية من قبل الاهل و الأقارب قد يلعب دوره في تحديهم من قبل المريض و عدم التزامه بالعلاج. 

يتم التقاط نظريات عدة لتوقيف العلاج بسبب تأزم الفرد عقلياً و عقده النفسية. بعدها يتم استعمال دفاعات نفسية ذهانية و هي انكار الحقيقة و تحويرها. الانكار هو في عدم وجود اضطراب عقلي مزمن بحاجة الى علاج و تحوير الحقيقة يتم عن طريق توجيه أصابع الاتهام نحو الكادر المشرف على العلاج٬ الاهل٬ المجتمع و شركات الادوية. توقف العلاج يعني ارتفاع عوامل الخطورة وهي متعلقة بخطورة الانسان على سلامته و خطورته على سلامة الاخرين و تدهور صحته العقلية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.