ارتباك الهوية الجندرية


02 Sep

موضوع الاستشارة: الهوية الجندرية. تعليق الموقع:الهوية الجندرية ببساطة اعتقاد الانسان بان ولد في الجسد البيولوجي الخطأ. لا توجد أي علاقة بين هذا المعتقد و التركيب البيولوجي و الدماغي للإنسان. بعبارة أخرى الانسان هو الذي يقرر ان كان هو ذكراً ام انثى و لا يبالي بتعريف بيولوجي يعتمد على جيناته من خلال الكروموسومات التي هي XX للأنثى و XY للذكر. 

رواية الذي يعاني ما نسميه اضطراب الهوية الجندرية تكاد تكون واحدة و لا احد يستطيع اثبات او نفي الرواية. هذه الرواية تتعلق دائماً بشعوره منذ الطفولة بانه في الجسد الخطأ٬ يفضل العاب الجنس الاخر٬ اكتشافه بان الحل الوحيد لأزماته النفسية و الاجتماعية هو ان يتحول الى الجنس الاخر. موضوع الهوية الجندرية يدخل في صميم العقيدة الليبرالية٬ و انتشر كالوباء بفضل الانترنت و المواقع الاجتماعية . تم تزويق المعتقد بعشرات المصطلحات مثل لا انثى و لا ذكر . 

لم يسلم المجتمع الشرقي من وباء الهوية الجندرية بل تفاقم الامر سبب الازدواجية الشخصية٬ فهناك هوية اجتماعية على واقع الحياة و هناك هوية الكترونية يكتسبها من الخارج. دور الطب النفساني في علاج الهوية الجندرية لا يزيد على الصفر بكثير و في جميع الحالات لا يقرر الطبيب النفساني التعامل مع المريض و له الحرية في ان يفعل ما يشاء بارتداء ملابس الجنس الاخر مثلاً. الطبيب النفساني كذلك لا يوصف الهرمونات للحصول على هوية كيمائية جديدة مزيفة. كذلك قرار اجراء عملية تجميل خارجية تقع على عاتق المراجع فقط و الجراح الذي يقبل بعمل التداخل الجراحي.

 المخطط ادناه يوضح التشخيص الفارقي لا ضطراب الهوية الجندرية. هناك من يعاني منه حقاً و لا دور للطبي النفساني في المعالجة يستحق الذكر. هناك من يعاني من تأزم نفساني و عقد نفسية لا يعرف كيف يتخلص منها و يبدأ بالتنقيب عن الهوية الجندرية و خاصة في مرحلة المراهقة. هناك من هو مثلي و يحاول التعامل مع مثليته عن طريق الهوية الجندرية. 

هناك من هو مصاب بالفصام او التوحد و لا يصعب تمييزهم. يفعل الانسان ما يشاء و لكن عليه ان يتذكر بان الهوية الكيمائية و جراحة التجميل لها مضاعفات و تقصر من عمر الانسان بدون ادنى شك.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.