عمليات التجميل و الزعماء


08 Nov

زعماء العالم و عمليات التجميل


لا تحتاج الى عدسات مكبرة لكي تستنتج بان عمليات التجميل أصبحت شائعة بين الرجال و النساء على حد سواء٬ و لكن ما هو ملاحظ هي ولع بعض الزعماء بها مثل زعيم مصر الراحل حسني مبارك٬ فلاديمير بوتن٬ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب٬ و الرئيس الامريكي المنتخب جو بادن.


سنوات العمر تؤثر على جميع انسجة الجسم وحتى جهاز المناعة٬ مع تقدم العمر هناك فقدان الدهون في وسط الوجه وتقلص حجم الهيكل العظمي وتدهور مرونة الجلد. يصبح الخد اقل دوراناً ويميل الحاجب الى الأسفل وتكثر التجاعيد حول العينين. ان كان الوجه لا يكشف اثار الشيخوخة بفضل المستحضرات والعمليات فان خطوط الرقبة لا ترحم.


القلق من المظهر لا يقتصر على كبار السن فقط وانما يشمل هذه الأيام وبكثرة من هم في العقد الثالث من العمر. القاعدة العامة هي ان صغار السن يصيبهم القلق احيانا بسبب مظهر اجسامهم في حين ان القلق من شكل الوجه يداهم كبار السن. في كلا المجموعتين يشعر الانسان بان مظهره لا يتناسب مع هويته الذاتية التي يحتفظ بها لنفسه ولا يكشفها علنيا للأخرين. بالطبع هناك من يحتاج الى عملية تجميلية لتحسين منظره لا سباب طبية ولكن في جميع الحالات الدافع الرئيسي هو انخفاض القيمة الذاتية وعدم الثقة بالنفس وما نسميه Self Esteem.


لا يقوى الجميع على هضم التغيرات الفسيولوجية لتقدم العمر. تشير بعض الدراسات ان النساء لا تشعر فقط بفقدان الانوثة و انما بتدهور الموقع الاجتماعي و الرؤية الاجتماعية. اما الرجال و في مقدمتهم زعماء العالم فان الأسباب هي:

الإحساس بفقدان الموقع الشعبي القيادي

القلق من استيعاب الاخرين له بان اقل تنافسا من غريمه.


عمليات التجميل تؤدي الى تحسن منظر الانسان بحدود خمسة اعوام و اذا اضفت لها عمليات الاجفان فستحصل على عامين إضافيين. كذلك فان لها تأثير إيجابي على الصحة النفسية للإنسان،


التجميل حقيقة و له اثار إيجابية٬ و و يعود تاريخه الى الاف السنين. تجميل الفية الثالثة هو عمليات التجميل الجراحية. لكل جراحة اثار جانبية و على الانسان استيعاب ذلك و عدم الاسراف فيها.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.