الصين مقابل العالم


12 Oct


سياسة الصين مقابل العالم الغربي

ضد فيروس كورونا


ما لا يغفل على أحد ان عدد الإصابات بفيروس كورونا في الصين لا يتجاوز عدد أصابع اليد يومياً في بلد تعداد سكانه أكثر من بليون نسمة. ولد الفيروس في مقاطعة ووخان وانتشر الى بقية انحاء العالم. منذ البداية كان الهدف هو فحص الناس مختبرياً وعزل من يحمل الفيروس وبالتالي كبته ومنع انتشاره. فحصت الصين جميع سكان مقاطعة ووخان الذي يبلغ تعدادهم ١١ مليون نسمة.


الان ظهر الفيروس مرة أخرى في بعض المواطنين في مدينة أخرى. لم تتردد الصين في فحص جميع العاملين في القطاع الصحي أولا والتأكد من سلامتهم والمباشرة بفحص جميع سكان المدينة للسيطرة على الوباء٬ وسيفعلون ذلك.


ولكن ترى العالم الغربي والشرقي في تأزم مستمر حول السيطرة على الفيروس. أي اجراء تتخذه الدولة للسيطرة على الوباء يتم انتقاده من هذا وذاك سواء من يعمل في السياسة والاعلام او من التزم السكينة في بيته٬ وأصبح عدد الخبراء في علم الأوبئة لا عد لهم ولا حصر. هناك فيلق مناعة القطيع٬ فيلق اخر يدعى بان الفيروس مجرد زكام٬ فيلق لا يقوى على عدم الذهاب الى حانات الشرب يومياً٬ ٬ واخيراً الفيلق الليبرالي الذي يدعي بان حرية الانسان اهم من صحته وهلم وجرا.


حاولت الدول الغربية تطبيق سياسة فحص ومتابعة المصابين٫ ولكن ان كنت تظن ان هناك تعاوناً يستحق الذكر فلا تصدق ذلك. الكثير يعطي عنوان غير عنوانه٬ ويختلط بأقرانه لحين وصول نتيجة الفحص. هذه بصراحة ما تكتشفه على ارض الواقع.


ثم بعد ذلك هناك من يشغل نفسه بنظريات المؤامرة وبان الفيروس ولد في مختبر صيني وغير ذلك من خرافات تم نقضها مراراً وتكراراً ناهيك عن زعيم العالم الغربي الليبرالي الذي أنكر وجود الفيروس ولا يبالي بنشره للأخرين.


بدلا من الثرثرة التزم بالتعليمات الصحية، لا تستهين بفيروس يقوى على تدمير الانسان واقتصاد البلد الذي تعيش فيه.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.