يوم التحرير


18 Jun

الارهاق الجماهيري ما بين الحجر الصحي و قيود السفر و التلقيح

 لا احد يعلم بصورة مؤكدة متى ستنتهي ازمة كورونا التي بدأت منذ عام و نصف. تاريخياً تنتهي الجائحة خلال عامين بسبب مناعة القطيع٬ و جهود الخدمات الصحية هو الوصول الى عتبة المناعة عن طريق التلقيح قبل ذلك لأسباب صحية و اقتصادية و اجتماعية.

 لم يصل احد الى هذه العتبة بعد ظهور فيروس في الصين انتشر بعدها في جميع انحاء العالم. كما نعلمه الان ان جميع أنواع اللقاح فعالة بنسبة ١٠٠٪ ضد الإصابات الخطيرة. لكن فعاليتها ضد الإصابات الغير خطيرة تتراوح ما بين ٥٠-٩٠٪. لا احد يتحدث الان عن فيروس كورونا الصيني الأصل و انما عن السلالة البرازيلية٬ البريطانية٫ الهندية و الجنوب افريقية. فعالية اللقاح ضد الإصابات الخطيرة لهذه السلالات عالية بعد ٢١ يوماً من استلام جرعة اللقاح الأولى و تصل ذروتها بعد استلام الجرعة الثانية.

. في نفس الوقت هناك الحجر الصحي و قيود السفر التي ارهقت الناس. في بريطانيا على سبيل المثال عليك ان تعمل فحص مختبري قبل السفر و بعد الرجوع تحجر نفسك لمدة ٧ – ١٠ أيام و تعمل فحص مختبري بعد خمسة و عشرة أيام اعتماداً على البلد الذي سافرت اليه. تكاليف الفحوص المختبرية اعلى بكثير من سعر تذكرة السفر.

 و السؤال الذي يطرح نفسه الى متى هذه القيود؟. يتم عمل ما يقارب مليون و نصف فحص مختبري يومياً٬ و لا عجب ان عدد الإصابات بدأ يرتفع بعد رفع بعض القيود المحلية الصحية. لكن في نفس الوقت ربما على المواطن استعمال عقله  و اتخاذ الاحتياطات الوقائية اللازمة و التحلي بالمسؤولية بدلا من تجريده من حريته. 

كان موعد يوم التحرير هو ٢١ حزيران و تم تأجيله لمدة أربعة أسابيع٬ و لكن تأجيله مرة أخرى قد لا يثير اعجاب الغالبية.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.