هل قفز فيروس كورونا من الخفاش الى الانسان ام قفز من مختبرات الصين؟


28 May

اليوم تم نشر اكثر من بحث علمي يشير الى ان فيروسات كورونا تقفز من الكلاب و غيرها من الحيوانات الى الانسان بين الحين و الاخر. هذه الفيروسات لا تؤدي الى مرض خطير و ينتهي تصنيفها بزكام. هذه البحوث راجعت عينات مرضى في ماليزيا و أمريكا و هايتي و غيرها. الحقيقة الأخرى بان هذه الفيروسات غير قادرة على القفز بعد ذلك من انسان الى اخر. القاعدة أعلاه لا تنطبق على فيروس كورونا المعروف بكوفيد -١٩ فما هو السبب؟.

قبل عام حاول أستاذ علوم الأورام و اللقاحات في جامعة لندن ٬ انغس دكلايش نشر مقالة عن نظرية تسرب فيروس كورونا من مختبرات الصين الى البشر. رغم جهود هذا الباحث لم تقبل أي مجلة علمية نشر المقالة لان تصنيفها كان تحت مظلة نظرية المؤامرة ضد الصين التي لا تزال شعار هيئة الإذاعة البريطانية و الاعلام اليساري البريطاني. لكن الأسبوع الماضي كشف عن بعض الحقائق التي تؤيد نظرية التسرب Leak Theory و هي:

١ اول حالات لكورونا كانت قبل اكثر من شهر لحدوث الوباء في الصين أولا حيث تم إصابة ثلاثة عاملين في مختبر ووخان. لم تتحدث الصين عن ذلك.

٢ مستويات الأمان و النظافة في مختبرات ووخان الصينية رديئة .٣ لا يوجد دليل على اسناد نظرية قفز الفيروس من الخفاش الى الافعى و من ثم الانسان. 

و اخيراً هذا الفيروس الذي ينتقل بسهولة بين البشر يثير العجب و السبب مصدره مختبرات الصين الشعبية حيث تم تحويره مختبرياً٬ و هي فعلاً مختبرات شعبية اكثر من علمية لرداءة احتياطات السلامة. ربما كان قرار الإدارة الامريكية العام الماضي بوقف تمويل منظمة الصحة العالمية في محله فهي مزدحمة بإداريين يفتقرون الى الكفاءة و النزاهة و هذا ما اثبته تحقيقها الذي اثارت استنتاجاته سخرية الناس. و كما يقول هذا الأستاذ ان سبب دراسته لهذه النظرية يستند على اعتقاد واحد: ايمانه المطلق بعدم كفاءة الكائن البشري.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.