من هو الذكر و من هي الانثى؟


28 Sep

سؤال سيتغير الجواب عليه قريباً.

 من عجائب عصرنا هذا ان أي انتقاد للقواعد الليبرالية المعاصرة يتم وصمه بالتخلف او الرجعية. وصل الامر الان بان تعريف جنس الانسان لا يجوز ان يستند على أعضاء جسده و كروموسامته و انما على معتقد الانسان نفسه. لذلك الرجل او المرأة يمكن ان يعرف نفسه بان ينتمي الى الجنس الاخر و على الجميع ان يعامله كذلك و حتى الدولة.

 صرحت نائبة عمالية في بريطانيا الأسبوع الماضي بان عنق الرحم Cervix لا يوجد الا في الاناث. اعترض اليسار الليبرالي على هذا التصريح و في المقدمة هيئة الإذاعة البرياطنية لان الرأي الليبرالي هو ان الرجل احياناً لديه عنق رحم(و يعني بذلك امرأة تحولت جندرياً). الاحد الماضي يصرح زعيم المعارضة العمالية المصون بان مقولة عنق الرحم خاص بالمرأة غير صحيحة بتاتاً. يوم الاثنين يصرح وزير الصحة البريطاني بان مقولة عنق الرحم لا يخص النساء فقط تتعارض مع حقيقة بيولوجية. عصر الاثنين و في انباء العصر يتم مقابلة ناشط(ناشطة سابقاً) تطالب بفصل وزير الصحة و تنحي حزب المحافظين عن الحكم لتخلفهم اخلاقياً و علمياً. 

كان على زعيم حزب العمال أولا الدخول في نقاش ناضج و محترم حول حقوق المتحولين جنسياً بدلاً من اعلام النساء(الاناث حقاً) بان عليهن السكوت .ليس هذا فحسب و انما احمق اخر من حزب العمال قبل أيام يصرح بان لا حق للنساء الحصول على مساحات خاصة بهن لاستعمال الحمامات و المرافق الصحية و تبديل الملابس و يجب السماح للرجال في كل مكان خاص بالنساء !!!.بعد ذلك تسمع هؤلاء الحمقٍى من اليسار الليبرالي يتعجبون من غضب النساء(و غضب الرجال ايضاً). يطالب اليسار الليبرالي تعديل المصطلحات التي لا تميز بين ذكر و انثى و الكارثة ان سلامة النساء امر لا يعيرون له أهمية. 

مع وصول الشيخ جو بايدن الى عرش امريكا و عودة الاستعراضي الكندي الى الحكم بعد انتخابات لا معنى لها٬ ووصل الخضروايين الى الحكم الائتلافي في المانيا و ربما حزب العمال مستقبلا الى الحكم سيتم تغيير الحقائق العلمية في سبيل مبادئ الدين الليبرالي و يتم حذف كلمة ذكر و أنثى.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.