مظاهر البشر


11 Jun


نائلة الرشيد و الطبيب المحتال 

و مظاهر حقيبة اليد النسائية

 رواية اليوم هي عن السيدة نائلة الرشيد طليقة الأمير السعودي الوليد بن طلال. كويتية الأصل عمرها ٤٧ عاماً و كانت احدى زوجات الامير سراً لمدة ١٢ عاماً. بعد طلاقها ضمن لها شقة في حي مرموق في باريس(جورج الخامس) و يبدوا ان حياتها بعد ذلك مرتكزة على رعاية نفسها و الحرص على المظاهر.

 التقت برجل اسمه جان مايكل(٦٠ عاماً) في احدى مستشفيات باريس و يبدوا ان مهنته النصب و الاحتيال. صادقها و نجح بإقناعها بانه طبيب و مهمته العناية بصحتها. اقنعها بالذهاب الى مخيم صحي طبيعي في الجنوب و اثناء غيابها دخل شقتها و سرق ١١ حقيبة يد و ملابس و مجوهرات. لم يصعب على رجال الشرطة القبض على المحتال الذي ادعى بان نائلة وكلته لبيع الحاجيات على e Bay بسبب مشاكلها المادية؟ 

و لكن ما هو الغريب في القصة؟ 

جميع حقائب اليد ماركتها هيرمز Hermes و ان تجولت في متجر Harrods في لندن هذه الأيام سترى وجود طابور واحد و هي لشراء هذا النوع من حقائب اليد لا يقل سعرها عن ثلاثة الف دولار و البعض منها عشرة اضعاف ذلك. حقيبة اليد النسائية رمز انثوي انتشر بعد الحرب العالمية الأولى و يعكس استقلال المرأة و تحررها و لا يزال مفعوله ساري المفعول. اكتشف المحتال بان معظم حاجيات نائلة مزورة٬ و هي من النوع الذي تحصل عليه في الأسواق الشعبية يوم الاحد و غالباً ما يكون مصدرها جمهورية الصين الشعبية التي يشار اليها في الماركات هذه الأيام بثلاثة حروف فقط PRC.

الاغرب من ذلك هو محامي دفاع هذا اللص المحتال الذي يطالب ببراءته لان نائلة خدعت الجميع بمظاهرها و ثروتها.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.