مراوغات فيروس كورونا


15 Dec

سرعان ما ابتهج الناس بوصول اللقاح و بداية تلقيح الموطنين تسمع الاخبار اليوم بان هناك نوع جديد من كوفيد -١٩ بدأ يظهر في الجزر البريطانية و يفسر سرعة انتشاره في الموجة الثانية. بالطبع ليس هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها عن نوع حديد من فيروس كورونا٬ و مثل هذا الكائن الحي البدائي يخضع لطفرات متعددة. قبل عدة اشهر كان هناك الحديث عن النوع الاسباني٬ و لكن هناك حقيقة علمية لا يزال الجميع يقبل بها و هي ان جميع أنواع كوفيد -١٩ تحتوي على بروتين مسماري تستعمله كمفتاح للدخول الى الخلية. رغم ذلك فان هناك من بدأ يشك بان مراوغات هذا الفيروس لا تنتهي٬ و ربما قد تحدث فيه طفرة كبيرة و نتنهي بفيروس لا لقاح ضده. هذا السيناريو الأخير ضعيف الاحتمال جداً و القاعدة العامة هي ان الطفرات الجينية تنقل الفيروس من موقع خبيث الى اخر حميد من اجل بقائه حياً يرزق.

اقبال الناس على اللقاح كان اعلى مما توقعته المؤسسات الصحية. كانت الاستطلاعات الأولية تشير الى ان ما يقارب ٤٠٪ من البشر لن يستلموا اللقاح٬ و لكن الأرقام على ارض الواقع لا تشير الى ذلك و ربما يفسر ذلك شحة توفر اللقاح فجأة هذا الأسبوع. بالطبع لا تزال تسمع أصوات خبيثة عفنة عبر المواقع الاجتماعية و منها العربية التي لها فيلق من الاتباع المغفلين الذي يتصورون بان كشفوا خيوط مؤامرة. هناك طبيب عربي من يدعى بانه من كبار العلماء في الغرب يبث هذه التغاريد العفنة حول مؤمراة اللقاح و يدعي بان الهدف منه إصابة جميع النساء بالعقم. رغم هذا الهراء ترى من يهتف بحياته.

فعالية اللقاح استناداً الى الأستاذ شاهين هي طويلة المدى على اكثر تقدير. الأمم المتحدة بدورها تشير الى ضرورة إعادة التلقيح كل ستة اشهر. فعالية اللقاح لا غبار عليها في جميع الاعمار و حتى في المصابين بإمراض عضوية.

احذر مقولة السفهاء و التزم بالتعليمات و ان سنحت لك الفرصة استلم اللقاح.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.