قصة اليوم


29 Jan

معلمة وتلميذها

قصة اليوم حول معلمة ٣٥ عاماً تمت ادانتها هذا الأسبوع في محاكم لندن بتهمة إقامة علاقة جنسية وعاطفية مع تلميذها البالغ من العمر ١٥ عاما. وصلت هذه القضية للقضاء عام ٢٠١٨ وتمت ادانتها بأرسال صور اباحية الى تلميذ في المدرسة٬ ولكن المحلفون لم يتفقوا على تحريضها له وقيام علاقة جنسية.

المعلمة كانديس باربر متزوجة وام لثلاثة أطفال. تشير الرواية بانها بدأت ترسل رسائل هاتفية الى تلميذها وأحدها تشير فيها ايهما تفضل ...؟ بعدها أرسلت صورة له وهي عارية على فراشها. في نهاية الامر ادعى التلميذ بانها مارست الجنس معه في حديقة المدرسة وهي واقفة على قدميها. يبدوا ان التلميذ بدأ يفتخر بهذه العلاقة وسرعان ما أرسل صورتها الى بعض زملائه والذين بدورهم ارسلوها في كل مكان حتى وصلت نسخة منها الى مدير المدرسة الذي احالها الى الشرطة.

هناك العديد من النقاش حول مثل هذه القضايا التي تصل القضاء هذه الأيام حول قيام علاقة بين معلمة وتلميذها.

اولاً الادعاء العام يطالب بالسجن ما بين ٥ – ١٠ أعوام. هناك من يقول بان القضاء يعاقب المعلم الذي يقيم علاقة ومع تلميذته بقسوة مقارنة بالمعلمة٬ وما أشار اليه المدعي العام في مرافعته النهائية ان عقاب المعلمة يجب ان يكون متوازيا مع الجرم وليس هويتها الجنسية.

ثانياً ما يثير الاعجاب هو مساندة زوجها لها الذي دافع عنها مشيراً الى ان التلميذ هو الذي استغل ضعفها في مرحلة حرجة بعد عملية اجهاض. ما لم يساعده في نظري هو قوله بان الدليل على قوة العلاقة بينهما هو وجود وشم مطابق على الجسد في كل منهما!

اما محامية الدفاع فأشارت الى ان طول قامة موكلتها هو ١٥٠ سم٬ و لا يمكن ان تكون قادرة على ممارسة الجنس و هي واقفة بسبب ذلك !!!.

ثالثاً هل السجن هو العقوبة المثالية لها؟ وهل هناك ما يستحق التأهيل مع دخولها السجن؟ فقدت سمعتها وعملها وكرامتها وهذا يكفي. هناك السطو وتوزيع المخدرات وغير ذلك ينتهي امره بحكم مع وقف التنفيذ!

وهناك الرئيس الفرنسي الذي بدأ علاقته في نفس عمر التلميذ مع معلمة أكبر من كانديس بأربعة أعوام. القصة يعلمها الجميع بالتفاصيل ولكنها لم تؤثر على ادائه التعليمي وحالته النفسية.

واخيراً هناك مسلسل قديم من عشرة حلقات اسمه معلمة Teacher يستحق المشاهدة بكل معنى الكلمة ولن اتحدث عنه لكي تستنج بنفسك إطار ومحتوى هذه العلاقات.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.