قذارة هيئة الاذاعة البريطانية


21 May

 لو كانت هيئة الإذاعة البريطانية انسان او مواطن في بلد ما فبالتأكيد لا يقبل قضاء نزيه شهادته لضلوعه في الكذب و الخديعة.

 في عام ١٩٩٥ ظهرت الاميرة الراحلة ديانا في مقابلة تلفزيونية تتحدث عن حياتها الشخصية و زواجها بأسلوب و محتوى اثار الدهشة٬ و تعجب الناس كيف نجحت ال BBC اقناعها الظهور على شاشة التلفزيون. خلال عام صرح مواطن مهنته التزوير بان جميع الوثائق التي استعملتها الهيئة مزورة. بالطبع لم يصدقه احد لان الهيئة فوق الشبهات . قدم شقيق الاميرة شكوى الى الهيئة قبل عدة أعوام و بعد اكثر من تحقيق تم تكليف احد القضاة في دراسة الشكوى. 

يوم امس اصدر القاضي حكمه بخبث الهيئة و تزويرها مسقطاً اللوم ليس على الصحفي مارتن بشير فحسب و انما على المؤسسة باسرها. بعد ظهور الاميرة في المقابلة التلفزيونية تدهورت علاقتها بالقصر و مع الناس و على عكس ما يتصور البعض كانت اراء الشعب غير متعاطفة معها. تدهور سلوكها ايضاً و أصبحت اكثر اندفاعاً في علاقاتها الاجتماعية٬ و انتهى امرها.

 لم تكن الاميرة ملاكاً طاهر و لكنها كانت امرأة ضعيفة البنية نفسياً و معرضة للاستغلال من قبل الاخرين. استغلها اكثر من انسان و اخرهم كان محمد الفايد و ابنه الراحل. استغلها الصحفي مارتن بشير المشهور بغروره٬ الذي حصل على جائزة فخرية عن هذه المقابلة و جنى الملايين بعدها. 

ليست هذه المرة الأولى الذي تكذب فيه هذه الهيئة٬ و سلوكها مع الفنان كليف ريتشارد معروف للجميع.يتصور الاعلام بانه المحقق و القاضي و المحلف و ينفذ الحكم كما يشاء بدون الاستماع الى وجهات النظر الأخرى٬ و يوزعون جوائز التقدير لأنفسهم.ان كنت تريد الحقيقة فابحث عنها بنفسك و ليس من الاعلام التلفزيوني و الاذاعي.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.