عيد الفصح المجيد


03 Apr

رسالة عيد الفصح المجيد يحتفل العالم بعيد الفصح المجيد هذه الايام و الأعياد ليست مجرد طقوس تمارسها البشرية لغسل ذنوبها٬ و انما هي محطات استراحة يراجع فيها الانسان نفسه و يراجع ايضاً تواصله مع غيره و ما يقدم لخير الاخرين.قبل اعتقال السيد المسيح عليه السلام: صلى أولا لنفسه ثم صلى لتلاميذه ثم صلى للجميع. تحمل الألم و ذاق من العذاب اشده و بعدها قام ليعلمنا بانه ولد من جديد. هذه رسالة عبد الفصح المجيد للإنسان و الشعوب في يومنا هذا.

 فتكت الجائحة بالملايين و فقد الملايين ايضاً عملهم. شاب لا يبالي بدين و طقوس ساعد غيره في البحث و الحصول على عمل و لم ينطق كلمة واحدة عن جهوده٬ و لم يطلب اجراً و لا ثواباً. عرف زميل له بجهوده فسأله لماذا فعلت ما فعلت و لم تقل شيئاً  فأجابه : ليس هناك ما يؤلمني هذه الايام غير ان أرى انسانا فقد عمله و انا لا أزال اعمل. حين اساعد غيري في الخفاء و لا اتحدث بما فعلت اتخلص من هذا الألم واشعر باني ولدت من جديد.

 هذه رسالة عيد الفصح في يومنا هذا.افعل ما فعل هذا الشاب الرائع و تذكر بان الجميع سواسية و لا تشهر بمعروفك و عندها ستشعر بانك تولد من جديد. 

و كل عيد فصح مجيد و الجميع بخير


فغسَلتَ النفوسَ من دمِكَ الطا هِر ِ، نبعَ الخلاص ، بعدَ الصُّعُودِ 

يا شهيدًا نجيعُهُ خضَّبَ الأكْوَانَ ... مُنذ ُ الوجودِ خيرُ شهيدِ 

وَصَليبُ الفداءِ ما زالَ رمزًا لعذابِ الشُّعُوبِ ... بل للصُّمُودِ

(حاتم جوعية)

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.