عشرون عاماً على 9/11


11 Sep

عشرون عاماً على مجزرة الحادي عشر من أيلول  و لا يوجد مصطلح اخر يمكن استعماله على ما حدث يوم الثلاثاء الحادي عشر من أيلول ٢٠٠١ سوى مجزرة راح ضحيتها اكثر من ثلاثة الاف بريء. كان عدد ضحايا رد فعل العالم الغربي و بالذات الولايات المتحدة الامريكية٬ عشرات الاضعاف من البشر في مختلف ارجاء العالم و بالذات أفغانستان و العراق. 

كان هدف رد فعل العالم الغربي بناء عالم جديد سواء كان ذلك في أفغانستان و العراق او غيرها من البلاد التي استوطن فيها الإرهاب العقائدي. و لكن بعد ٢٠ عاماً من المجزرة يمكن القول بان رد الفعل كان اطاره الانتقام بدلاً من بناء عالم جديد. انتشر الإرهاب العقائدي كما ينتشر ورم خبيث لم يتم علاجه و استئصاله جراحياً بصورة دقيقة٫ و ترى هذه الخلايا الخبيثة في كل مكان و حتى في العالم الغربي نفسه. ا

ستراتيجيا العالم الغربي اضعف عالمياً٬ و نفوذ الصين و روسيا اكثر انتشاراً. هناك الهجرة العالمية صوب اروبا و الغرب٬ و العالم العربي في حالة يرثى لها و تم اجهاض الربيع العربي جراحياً في كل قطر عربي. فشلت الحرب ضد الإرهاب ٬حالها حال أي حرب في التاريخ٬ لسبب واحد و هو فشلها في بناء وطن جديد. هذا ما حدث في أفغانستان ٬ العراق٫ ليبيا٫ اليمن و سوريا.

 و اخيراً خير ما يوضح فشل هذه الحرب تسليم أفغانستان ثانية لنظام من العصور الوسطى.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.