حماقة الصين


01 Jan

الحماقة الصينية والاحتفال بجائحة كورونا في الوقت الذي تعاني فيه جميع دول العالم قاطبة من جائحة كورونا ترى الصين تحتفل باحتواء هذا الفيروس واستعراضه كنصر للقيادة الصينية الحكيمة. تم افتتاح معرض في قاعة المؤتمرات في مقاطعة ووخان والذي كان يستخدم سابقاً في تطبيق إجراءات الحجر الصحي الحجر الصحي.وكما هي العادة مع دول عالم الشرقي فان المعرض لا يتوقف عن تمجيد وتهنئة الرئيس الصيني الأوحد لتحليه بالشجاعة في اغلاق المدينة التي يبلغ عدد سكانها ١١ مليون نسمة٫ والإشارة الى رقة قلبه وارقه ايامها وهو يعيش محنة الشعب. 

يقول المعرض بان جلالته لم ينام نوماً هنيئاً حتى في ليلة رأس السنة الصينية. ثم ينتهي المعرض بأوراق لاصقة على شكل قلب لتهنئة الرفاق في دحرهم لفيروس كورونا. مثل هذه الحماقات لا تأخذ بنظر الاعتبار ضحايا الفيروس في الصين نفسها اولاً ومنهم طبيب العيون الذي تم استجوابه من قبل رجال الامن حين أعلن فيروس كورونا هو وراء ما كانت تسميه السلطات الصحية التهاب الرئة الغامض لعدة أسابيع. 

من جهة أخرى لا أحد ينكر بان الصين منعت الرحلات الداخلية بين مدينة ووخان وبقية مناطق الصين ولكن الرحلات الدولية استمرت ونقلت الفيروس الى جميع دول العالم.الصين البلد الوحيد تقريبا الذي لا يعاني من ركود اقتصادي الان٬ و حماقة قيادتها الحكيمة في استعراض انجازاتهم لا تؤدي الى غير نمو نظريات المؤامرة حول دور الصين في نشر فيروس يمكن وصفه بان عدو البشرية في حرب عالمية ثالثة.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.