جائحة كوفيد -١٩: جريمة الصين و منظمة الصحة العالمية


14 Aug

في عام ٢٠٠٣ ظهر اول وباء لمجموعة كورونا المعروف SARS في جنوب الصين. يومها لم يعرف احد ما ذا يحدث في الصين الا بعد تسرب المعلومات من قبل احد العاملين في الصحة الصينية. يومها أصرت الصين بان كل شيء على ما يرام. يومها كانت النرويجية Gro Harlem Bruntland تتزعم منظمة الصحة العالمية و لم تتردد في انتقاد الصين و اصدار النصيحة العالمية بكل قوة حول عدم السفر بين المنطق التي فيها الوباء(الصين و هونغ و كونغ و تورنتو)و اعلان حالة طوارئ. تحملت الصين خسائر اقتصادية بقيمة ٦ باليين دولار و لكن العالم سيطر على جائحة كورونا الأولى. 

منذ ذلك الوقت صممت الصين السيطرة على منظمة الصحة العالمية عن طريق نفوذها في التصويت من خلال الدول الافريقية. حرصت على تقييد صلاحيات رئيس منظمة الصحة العالمية الذي عليه الالتزام بقرارات مجلس طوارئ. في عام ٢٠٠٦ وصلت صينية من هونغ الى الرئاسة و المعروفة بعدم كفاءتها في احتواء جائحة كورونا الأولى و كان أدائها في وباء ايبولا دون الصفر. تمر السنين و بفضل نفوذ الصين وصل عميلها تيدورس الاثيوبي عام ٢٠١٧ الى منصب الرئاسة٬ و الذي حرص على تنفيذ أوامر الصين و تأخير اعلان الجائحة و استمرار التنقل بين الصين و بقية بلاد العالم لمدة أربعة أسابيع كانت كافية لانتشار كورونا في جميع انحاء الكرة الارضية. حديثه في البداية كان مدح الصين و حين تم تشكيل لجنة تحقيق في اصل الفيروس حرص على ان يدقق الوثائق مسؤؤلين من الصين فقط. لا يحمل ذنب اجتياح كورونا للعالم غير منظمة الصحة العالمية و رئيسها والصين

.https://www.thetimes.co.uk/article/china-the-who-and-the-powergrab-that-fuelled-a-pandemic-3mt05m06n

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.