تعجرف الاتحاد الأوربي وتأزمهم مع اللقاح البريطاني


23 Mar

لا يظهر عصاب البشر الا وقت الازمات وينطلق بدون قيود ليعصف بالإنسان نفسه ومن حوله. هذا بالضبط ما حدث مع عصاب اوربا مع اللقاح البريطاني. اولاً يجب الإشارة الى ان اللقاح البريطاني هو اللقاح الوحيد الذي يتم انتاجه من قبل شركة ادوية وبدون ان تجني أي ربح من بيعه٬ وما عليك لا ان تقارن بقية اللقاحات والارباح الناتجة منها حتى اللقاح الروسي و الصيني. اولاً استلمه الملايين ولم يتم تسجيل اعراض جانبية للعقار. بدأ التشكيك في فعاليته أولا و أمريكا التي تعمدت تأخير التجارب الميدانية لفترة شهر العام الماضي لصالح اللقاح الأمريكي وضمان أرباح شركات الادوية الامريكية٬ رغم ان  تقارير يوم امس تشير الى ان فعالية اللقاح ضد الإصابة الخطيرة هو ١٠٠٪ وسليم .

 بعد ذلك ظهر العصاب النرويجي بان العقار قد يسبب تخثر الدم في الوريد. سرعان ما انتشر هذا الهراء وامتنعت معظم الدول تلقيح المواطنين وبفضل ذلك هناك موجة ثالثة تجتاح اروبا. بعد ذلك صرحت السياسية الفاشلة زعيمة الاتحاد الأوربي بان اوربا ستمنع تصدير اللقاح المنتج في أراضيها الى بريطانيا٬ واليوم زعيمة المانيا اشارت الى انها لا تؤيد ذلك.

الحقيقة ان هناك ما يقارب ٢٠ مليون جرعة لقاح بريطاني في اوربا لم يتم استعمالها بفضل عصاب الزعماء وأحدهم الزعيم الفرنسي الذي لم يبالي بآراء علمية و أطلق بكل وقاحة تصريحات غبية ضد اللقاح. بفضل تصريحات الغبية وعصاب الزعماء تشير الإحصائيات الي ان ٥٥٪ من الالمان و٦١ ٪ من الفرنسيين لا ثقة لهم بلقاح تهدد اروبا بعدم تصديره. 

هذا ما يحدث بعد اشاعات سلبية مصدرها الزعامة الأوربية لمدة ثلاثة أشهر.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.