اللقاح و سلالة كوفيد الجديدة


08 Jan

الفيروسات القديمة و الجديدة تتميز بسرعة حدوث الطفرات فيها٬ و هناك مرحلة ما استناداً الى نظريات التطور سيكون البقاء للفيروس الاصلح الذي اكثر انتشاراً و لكن اقل خطورة. لم تصل جائحة كوفيد الى هذه المرحلة بعد٬ و امل البشرية هو في لقاح يحد من انتشاره و يعجل بعودة الحياة الى طبيعتها تجنباً لكارثة اقتصادية و اجتماعية أسوأ بكثير من الجائحة نفسها على المدى البعيد.

في الوقت الذي تم فيه تلقيح السكان في بريطانيا ظهرت الانباء عن وجود سلالة جديدة المعروفة ب B.1.1.7 بدأت تنتشر بسرعة و ما نعلمه الان ان هذه السلالة في جميع انحاء العالم و قريباً ستكون السلالة المهيمنة في الجائحة. الذي حدث هو ان البروتين المسماري اصبح اكثر التصاقاً بالمستقبلات ACE2التي تستقبله في الخلية و هذا بدوره اثار قلق الناس عموماً بان فعالية اللقاح ضد الفيروس ربما اقل مما حدث في الدراسات.

أنباء اليوم  تشير الى ان المضادات التي ينتجها الجسم من جراء التلقيح فعالة ضد السلالة الجديدة بعد دراسة تأثير الاجسام المضادة من الذين استلموا التلقيح في الدراسات الميدانية.

كذلك ما نعلمه الان بان شراسة الفيروس من السلالة الجديدة لا تزيد على شراسة السلالة الأولية.

رغم ان التلقيح يمنع إصابة الانسان بمرض شديد من حراء كوفيد-١٩و لكنه لا يمنع انتقال الفيروس من انسان مصاب و تم تلقيحه الى انسان اخر. استلام اللقاح لا يعني ان تضع جانباً:

التباعد الاجتماعي

لبس الكمامة

تعقيم اليد

و الالتزام بتعليمات الحجر الصحي.

المصدر

اضغط على الواصل

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.