الحمام العربي


05 Jun

حرب الستة أيام ام ثلاثة أيام

في ذكرى الخامس من حزيران

 في مثل هذا اليوم تغيرت خريطة العالم العربي. بعد تحالف عسكري بين مصر و الأردن و سوريا ووضع جميع القوات العسكرية العربية تحت قيادة مصرية شنت إسرائيل هجومها على سلاح الجو المصري و السوري و هزمت جيوش العالم العربي محتلة غزة و سيناء و الضفة الشرقية لقناة السويس. في يوم ٧ حزيران ضاعت الضفة الغربية و القدس ٬ ويم ٧ حزيران ايضاً صدر قرار مجلس الامن بوقف اطلاق النار الذي قبلت به إسرائيل و الأردن في نفس اليوم و مصر في اليوم التالي. في يوم ٩ حزيران احتلت إسرائيل هضاب الجولان ووافقت سوريا على وقف اطلاق النار يوم ١٠ حزيران. الحقيقة كانت حرب ثلاثة أيام و ليست ستة أيام على ارض الواقع.

 في تشرين الثاني صدر قرار مجلس الامن المشهور رقم ٢٤٢ بسحب القوات الإسرائيلية و سلام دائم بين الطرفين العربي و الإسرائيلي. لم يتم الانسحاب حتى يومنا هذا. الجميع ينتظر قيام دولة فلسطينية منذ بعد مفاوضات كامب ديفيد السبعينيات الى الان. 

الى اليوم لم يدرس المؤخرون العرب او بالاحرى لا يسمح لهم احد بدراسة موضوعية لكارثة الثلاثة أيام. الشعوب التي لا تدرس تاريخها بصورة موضوعية لا عاطفية لا تتقدم خطوة الى الامام. 

و الان هناك حكومة اسرائيلية جديدة بزعامة تحالف يقوده نفتالي بينيت و شعاره دوماً استمرار استيطان القدس. لن يتغير شيء في إسرائيل مع تغيير الحكومة كما يتصور البعض٬ و هناك مقولة مشهورة للراحل أنور السادات قبل يزور إسرائيل حيث نصحه الجميع بانتظار وصول الحمائم(حزب العمال) بدلاً التفاوض مع الصقور(حزب ليكود). اجابهم يومها كلهم صقور في إسرائيل. و يمكن ان تضيف كلهم الان حمائم في العالم العربي.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.