أمرأة و ضرتها


13 Mar

امرأة و ضرتهاصورتان تكشف لك لماذا ضاقت الناس ذرعاً بحديث ما تسمى الدوقة ميغان ميركل و كيف تقارنها بضرتها دوقة كمبردج. اشهرت الدوقة(الفنانة سابقاً) بطاقة العنصرية التي اثارت شجون الشباب الثوري٬ و بالطبع ما لا يخفى على احد بان المقصود بتهمتها التي لا تستند على دليل هي دوقة كمبردج كيت.

 و لكن ما هو الفرق بين الاثنين: كيت ترعرعت في عائلة خالية من العقد المركبة و الازمات. قابلت الأمير وليم في الجامعة ووقع في غرامها. لا تلبس سوى ملابس يلبسها عامة الناس من مارك و سبنسر M&S. تحرص مؤخراً على استعمال التنقل مع خطوط جوية زهيدة الثمن. متزنة الكلام تشعر بالدفء و الحنان في حديثها و لا ترى حقائب عقد نفسية. اليوم تراها تزور بهدوء مكان لنعي ضحية جريمة شنعاء اثارت شجون الناس.

 اما الدوقة الثانية فقضت طفولتها في بيت اشتهر بعقده المركبة فالأب محتال من الدرجة الاولى و اختها لا تجد كلمة تصف بها الدوقة سوى النرجسية. طلقت زوجها الأول و استعدت لاصطياد امير مغفل في اندية هوليوود الصاخبة. دخلت القصر و معها حقائب العقد النفسية و لا تجيد سوى الكلام و الكذب و اتهام الاخرين. اما اليوم فالدوقة مشروعها نشر الاكاذيب في مسلسل جديد مقابل الملايين يتم اخراجه ليشاهده المغفلون من البشر. 

تقدر ثروة الامير المغفل الان ١٠٠ مليون دولار و ستكون من نصيب معبودة الجماهير لوحدها في القريب العاجل.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.