علاج التوحد


علاج التواصل الاجتماعي عبر الوالدين

Parent-Mediated Social Communication Therapy

للأطفال المصابين بالتوحد

نشرت اللانسيت Lancet صباح اليوم نتائج اول دراسة علمية حول علاج التوحد الذي يستند على تفاعل الوالدين مع الطفل المصاب بالتوحد الشديد. هذه النصيحة يقدمها الأطباء والمعالجين النفسانيين ولكن بدلا من ذلك يبحث الإباء عن عقاقير وخلطات دوائية وبالتالي يصبحون ضحية الدجل المنتشر حول علاج التوحد في كل مكان.

اضطراب طيف التوحد يصيب 1% من الأطفال ومساره شديد ويؤثر سلبياً على تطور الطفل وتكاليفه المالية على العائلة والدولة عالية. على ضوء فان التدخل العلاجي في مراحل الطفولة ستعم فائدته على الطفل والعائلة والمجتمع. المؤشرات التطورية التالية في غاية الأهمية و تمت دراستها:

1 مشاركة الوالدين في التفاعل مع الطفل

2 التواصل الاجتماعي

3 اللعب الرمزي للطفل

4 التقليد الاجتماعي

5 الكلام

ماذا عن هذه الدراسة

تجربة عشوائية التصميم تم السيطرة عليها والمشاركين فيها (152 عائلة) من 3 مراكز في لندن ومانشستر ونيوكاسل. جميع الطفال في سن قبل دخول المدرسة وتكون العلاج من 12 جلسة مدتها شاعتين خلال 6 أشهر ومتابعة شهرية. هناك مجموعة استلمت العلاج والأخرى فقط متابعة عامة.

يستهدف العلاج تدريب الإباء والأمهات على اللعب والتواصل مع الأطفال تحت مراقبة المعالج الذي يعطيهم النصيحة بين الحين والاخر. بعد عام واحد من العلاج كان تحسن الطفل في المجموعة العلاجية واضحا وانخفض نسبة المصابين بالتوحد الشديد من 55% الى 46% اما في المجموعة الأخرى فقد تدهور الامر وارتفعت نسبة التوحد الشديد من 50% الى 63%. تحسنت جميع المؤشرات اعلاه

ماذا تعنيه الدراسة؟

1 التفاعل واللعب مع الطفل المصاب بالتوحد هو العلاج الوحيد لطيف التوحد.

2 تعم فائدة العلاج ليس على الحالات الطفيفة فقط وانما العسيرة أيضا.

3 يتحسن الطفل والبعض منهم يبدأ بالكلام حتى قبل دخول المدرسة.

4 لا تقع ضحية الدجل وتبحث عن مواد كيمائية الا إذا كان الطفل مصاب باضطراب عصبي تطوري اخر مثل عجز الانتباه وفرط الحركة ADHD.

5 تحلى بالصبر مع الطفل وتواصل معه ولا تستجوبه ولا تضغط عليه للإجابة عليك.

كل طفل يحتاج الى تواصل الإباء والأمهات معه ولكن الطفل التوحد يحتاج الى ضعف ذلك وعلى الوالدين بذل جهد مضاعف.

http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(16)31229-6/fulltext