اليات الدفاع النفسية





اليات الدفاع النفسية لا تزال تحتل موقعها في الطب النفسي، رغم تراجع العديد من المفاهيم التي صاحبت هيمنة المدرسة التحليلية على الممارسة السريرية والعلاج النفسي لعدة قرون من الزمن. الحقيقة هي أنك لا تستطيع ادعاء صياغة حالة مرضية دون إدراك اليات الدفاع التي يستعملها المريض.

بدأت رحلة فرويد مع اليات الدفاع النفسية في نهاية القرن التاسع عشر، وساهم في وضع الخطوط العريضة لتوضيح التعامل مع العواطف وربطها بالقالب الفكري للإنسان. اكتشف فرويد الالية بعد الأخرى على مدى 40 عاما، وصفاتها ما يلي:

1 الدفاعات عمليات كبرى للسيطرة على الغرائز و العواطف.

2 لا واعية.

3 متميزة الواحدة عن الأخرى.

4 رغم انها قد تكون السمة المميزة لاضطرابات نفسية جسيمة، ولكنها قابلة للانعكاس.

5 قد تكون مرضية او تساعد الانسان على التكيف.

يمكن القول بان سيغموند فرويد سطر لنا جميع اليات الدفاع النفسية التي نشرتها ابنته آنا فرويد بعد ما يقارب 20 عاما. لكنه في عام 1926 أضاف مصطلح الذات Egoومن ذلك اليوم الى الان يتم استعمال اليات الذات الدفاعية Ego Mechanisms of Defenceلوصف اليات الدفاع النفسية.


آنا فرويد و اليات الدفاع

آنا فرويد هي ابنة فرويد الصغيرة (١٨٩٥-١٩٨٢ م) ولعبت دورها الكبير في علم النفس. ابتدأت حياتها المهنية في تعليم الأطفال الابتدائي وجذبها ذلك نحو دراسة علم النفس للأطفال. هربت عام ١٩٣٨ من النازية مع والدها من فيينا الى لندن وعملت أولا في حضانة هامبستيد Hampsteadحتى عام ١٩٤٥. أسست عام ١٩٤٧ معهد هامبستيد لعلاج الأطفال وادارته من ١٩٥٢ الى ١٩٨٢.

نوع القلق

تعريفه

قلق الواقع

قلق حقيقي يستند على مخاوف من احداث حقيقية و محتملة. يتم التكيف اليه بسلوك تجنبي للوقاية.

قلق العصاب

قلق مصدره خوف لا يعيه الانسان يتمثل في الخوف من تسلط الغريزة عليه و السيطرة على سلوكه و تدميره.

قلق اخلاقي

قلق مصدره الضمير يتمثل في الخوف من انتهاك القيم و القواعد الأخلاقية و الشعور بالذنب و العار.


اليات الدفاع وظيفتها استنادا الى المدرسة التحليلية هو التخلص من القلق والتوتر بأنواعه الذي يصاحب الانسان. اما اليات الدفاع التي تنسب الى انا فرويد فهي:


الية

تعريف

انكار Denial

تكذيب ما هو صحيح

إزاحة Displacement

توجيه عاطفة الى هدف بديل

عقلنةIntellectualisation

اتخاذ وجهة نظر موضوعية

اسقاط Projection

عزو مشاعر غير مريحة للأخرين

تبرير Rationalisation

خلق تبريرات خاطئة ولكن ذات مصداقية

تكوين عكسي Reaction Formation

فرط الفعل في اتجاه معاكس للخوف

انحدار Regression

انحدار السلوك الى مراحل طفولية

كبت Repression

دفع فكرة غير مريحة الى العقل الباطن

تسامي Sublimation

توجيه نزوات غير مقبولة لعمل مقبول


 

المصطلحات اللغوية

لا توجد مبالغة في القول بان تعريف المصطلح لغوياً يختلف تماما عن استعماله النفساني. المصطلح يصبح اكثر تعقيداً حين يتم ترجمته من اللغات اللاتينية الى العربية. تتفصح المصادر العربية و ليس من الصعوبة ان ترى ترجمة الدفاع الواحد الى عدة كلمات. رغم حرص البعض على استعمال المصطلح العربي، و لكن من الأفضل الإشارة الى المصطلح اللاتيني ايضاً. ادناه الملحق للترجمة التي يستعملها كاتب السطور لجميع اليات الدفاع المختلفة و التي تمت اضافتها ايضاً الى قامة فرويد الاصلية.

ادناه اليات دفاع مختلفة من مختلف المصادر و الاكثر استعمالا من غيرها.

 

الترجمة

Defence

تفعيل

Acting out

انتماء

Affiliation

ايثار

Altruism

استباق

Anticipation

زهد

Asceticism

تخيل ذاتوي

Autistic Fantasy

حجب

Blocking

سيطرة

Controlling

انكار

Denial

تطفيف

Devaluation

إزاحة

Displacement

تفارق

Dissociation

تحريف

Distortion

تخريج

Externalization

مراق

Hypochondriasis

طرافة

Humour

مثلنة

Idealisation

تثبيط

Inhibition

استدماج

Introjection

عقلنة

Intellectualisation

عزل

Isolation

عدوان سلبي

Passive aggression

اسقاط

Projection

تبرير

Rationalisation

تكوين عكسي

Reaction Formation

كبت

Repression

جنسنة

Sexualisation

خيال فصامي

Schizoid Fantasy

تجسيد

Somatisation

تسامي

Sublimation

قمع

Suppression

ابطال

Undoing


 

تعريف الدفاعات

 

Acting Out

التفعيل

سلوك بدون تفكير ولا مبالاة بعاقبة السلوك.

التعبير المباشر لأمنية او رغبة خارج وعي الانسان من اجل تجنب عاطفة لا يستطيع تحملها في الوعي. عن طريق هذا السلوك يرضي الفرد الرغبة او النزوة أكثر من الحظر عليها. قد يكون التفعيل حادا او مزمناً وعن طريق تكراره يحاول الفرد التخلص من حالة وجدانية لا يقوى عليها.

Affiliation

الانتماء

يتعامل الفرد مع ازماته العاطفية مع التوجه نحو المجموعة التي ينتمي اليها للمساعدة. من خلال الانتماء يشعر الانسان بالمقابل القابلية على التعبير عن نفسه بحرية وتجنب العزلة٫ ويُستقبل النصيحة والمساعدة٫ ولكن حل الازمة في النهاية هو مسؤولية الفرد ويقوم بها لوحده.

Altruism

الإيثار 

سلوك تلقائي ومثمر في خدمة الآخرين.


 

Altruistic Surrender

إيثار الاستسلام 

تفضيل الآخرين على نفسه رغم الخسارة التي يعاني منها والرضى في اعماق نفسه.

Anticipation

الاستباق

استباق واقعي او التخطيط لحالة من الانزعاج الداخلي.

Asceticism

الزهد

التخلص من جميع المشاعر السارة التي تصاحب تجربة ما. يتم توجيه الزهد ضد جميع الملذات التي يدركها الانسان في حالة وعي والإشباع والرضا يتم الحصول عليه عن طريق نبذ الملذات.

(Autistic) Fantasy(Phantasy)

الخيال( الذاتوي)

يتم تعويض البحث عن علاقات اجتماعية وفعاليات إيجابية لحل المشاكل بأحلام اليقظة.

Blocking

الحجب

الحجب المؤقت لمشاعر في غالبية الحالات واحياناً أفكار ونزوات. 

Controlling

السيطرة

الاسراف في معالجة وتنظيم حوادث بيئية وأشخاص اخرين من اجل التخلص من القلق وحل أزمات داخلية.

Denial

الإنكار

إنكار الواقع الخارجي وعدم ادراكه. يرفض ما يسمع وما يرى. رغم ان الكثير يربط الإنكار بالذهان ولكنه ليس كذلك في جميع الحالات ويستعمله البعض أحياناً للتعامل مع عصاب مزمن او حتى التأقلم في محيط ما.

Delusional Projection

الاسقاط الوهامي

وهام صريح وواضح حول الواقع الخارجي. يشمل الإسقاط الوهامي إدراك مشاعر الفرد الخاصة به في شخص اخر ومن بعد ذلك التعامل مع هذا الإدراك. يختلف هذا الدفاع عن الإسقاط الذي لا يصاحبه إنكار وتحوير للواقع.

Devaluation

التطفيف

الاسراف في نعت النفس والآخرين بصفات سلبية.

Displacement 

الازاحة

ازاحة مشاعر معينة تجاه شخص اخر او حدث الى شخص او حدث اخر. رغم ان الكائن الموجهة نحوه المشاعر تغير ولكن الطبيعة الغريزية للرغبة وغايتها لم يتغير.

Dissociation 

التفارق

عملية تغيير وقتية في الوظائف التكميلية للوعي والهوية.

Distortion

تحريف 

تحريف مبالغ فيه للواقع يتوازى مع احتياجات الانسان الباطنية.

يصاحب ذلك دوماً شعور العظمة الوهامي.

Externalisation

التخريج

النزعة لاستيعاب العالم الخارجي والآخرين توازيا مع شخصية الفرد نفسه ويشمل ذلك الغرائز والسلوك والعواطف والتفكير. التخريج عملية عامة عكس الإسقاط التي تتعلق بقضية محدودة غير متعممة.

Hypochondriasis

المراق

تحويل لوم وتوبيخ الآخرين نحو الانسان نفسه كما يحدث اثناء الحداد والعزلة الاجتماعية وعدم التواصل مع الآخرين. كذلك هناك الغريزة العدوانية والغضب الذي لا يقوى الانسان على التعامل معه ضد الآخرين وبالتالي تبدأ العملية بتوبيخ الذات ومن ثم تتحول تدريجياً الى شعور بالألم ومختلف الأعراض الجسدية.

يتم تفسير المراق أحياناً على انه عملية احتواء لكائن اخر في محيط الانسان يثير الارتباك وبالتالي يتم ادراكه داخلياً ولا شعورياً كمرضٍ وأعراض جسدية متعددة. من وخلال هذا الدفاع يتفادى الانسان الاستجابة لمطالب هذا الكائن ويصبح التعامل معه من خلال المنظور الصحي فقط.

Humour

الطرافة

التعبيرالواضح والصريح للمشاعر بدون الشعور بالانزعاج وصوب اللوم على الآخرين. من خلال الظرافة يستهدف الانسان الصبر على المشقات وفي نفس الوقت على السعي للتعامل معها.

Idealisation

المثلنة

هي عملية نسب صفات مبالغ فيها لأنسان اخر او للإنسان نفسه.

Inhibition 

التثبيط

التثبيط كعملية دفاعية يعني التقييد الغير واعي او نبذ بعض وظائف الذات من اجل تفادي القلق الذي قد يولد من جراء أزمات تتعلق بالغرائز او الضمير او البيئة التي يعيش فيها الانسان.

 

Introjection 

أستدماج

عملية نفسية تعني احتواء صفات لكائن في محيط الانسان من اجل التقرب اليه وضمان وجوده بصورة مستمرة. من خلال هذا المنظور يتم تجنب الشعور بالقلق مع فراق هذا الكائن.

وهناك احتواء الكائن الذي يخشاه الانسان وبالتالي يتم السيطرة على الشعور العدواني للكائن ومعادلته بشعور عدواني مصدره من الداخل.

يمكن أيضاً النظر اليه باحتواء جزئي لصفات عدوانية لكائن اخر يمتلك صفات مسالمة وعدوانية في نفس الوقت ويتم بالتالي تصفية الجزء العدواني الذي يصبح مصدره الانسان نفسه.

الاحتواء يفسر أيضاً المماثلة Identification التي يشعر بها الانسان مع ضحيته.

Intellectualisation 

العقلنة 

السيطرة على الغرائز عن طريق الإفراط في التفكير بها وتجنب الشعور بها. العملية تتميز بالإفراط المنتظم في التفكير وتجريده من الوجدان المصاحب للفكرة وبالتالي تجنب الشعور بالقلق بسبب غرائز يصعب التعامل معها.

Isolation 

العزل

عملية فصل العاطفة او الوجدان عن المحتوى الفكري مما ينتج عنه كبح الفكرة او العاطفة او زحزحة العاطفة تجاه محتوى آخر.

Omnipotence

القدرة

يتفاعل الفرد مع الأزمات بمختلف أنواعها بالتكبر والتعالي على الآخرين.

Passive Aggression 

العدوان السلبي

التعبير العدواني تجاه الآخرين بصورة غير مباشرة وغير فعالة عن طريق اللامبالاة وعدم الاكتراث بهم. يشمل مثل هذا السلوك دفع الغير نحو الفشل او المماطلة في التعامل معهم بالإضافة الي سلوك صبياني او تحريضي لجذب انتباههم واغاضتهم.

كثير الملاحظة في العلاقات السادية المازوشية والتي تكثر فيها ملاحظة المراق أيضاً.

Projection 

الإسقاط

عملية نسب صفات شخصية الى الآخرين. يدخل ضمن الإسقاط:

١التمييز ضد الآخرين.

٢ نعت الآخرين بالعاطفية والعنصرية.

٣ نبذ العلاقة الحميمية بسبب الشك.

٤الإفراط في الحذر من مخاطر خارجية.

٥اتهام الغير بعدم الانصاف.

٦ كثير الارتباط بتسفيه الآخرين.

 

Projective Identification

التعريف الإسقاطي

من خلال هذا الدفاع٫ يتم إسقاط نزوة أو حالة عاطفية غير مقبولة على شخص اخر٫ وكأن هذا الكائن هو مصدر هذه العاطفة او النزوة التي يشعر بها. في هذا الدفاع٫ لا ينكر الفرد نزوته ولا عاطفته ولكنه يسقط اللوم على مصدرها.


Rationalisation

التبرير

اختلاق الاعذار لمواقف ومعتقدات وسلوك الذي يمكن نعته بغير المقبول عن طريق اختلاق أسباب واعذار غير مقنعة.

Reaction Formation

تكوين عكسي

التعامل مع غرائز غير مقبولة عن طريق سماح التعبير عنها في إطار مناقض.

بعبارة أخرى تكون العاطفة والسلوك مناقضة للغريزة الغير مقبولة.

هناك أمثلة متعددة مثل الاسراف في رعاية الأخرين في الوقت الذي تكون أمنية الانسان رعاية الآخرين له او التصريح بكراهية أحد والحقيقة هو حب الانسان له او ان تصرح بحبك لآخر تكرهه.

هذا المصطلح يشمل الإيثار والمماثلة مع المعتدي Identification with the Aggressor كما عرفته آنا فرويد.

Repression

الكبت

يتم تعريفه على عدم قدرة الفرد على استرجاع ذكريات مؤلمة أو عدم إدراكها معرفياً. هذه الذكريات قد تكون لرغبات مضطربة او عواطف او أفكار او تجارب شخصية.

تشمل العملية طرد الفكرة او العاطفة وعدم السماح لها بالدخول الى حيّز الوعي. يتم تصنيفه أحياناً الى:

١ كبت أولي.

٢ كبت ثانوي.

الكبت الأولي هو عزل تجربة او فكرة تم التعامل معها يوماً ما في حيّز الوعي. أما الكبت الثانوي فهو دحر الفكرة او العاطفة قبل وصولها الى مرحلة الوعي.

يتميز الكبت دوماً بصحبته لسلوك رمزي معين٫ والذي بدوره قد يوحي بان ما تم كبته لم يتم نسيانه.

Sexualisation

جنسنة

منح كائن او فعالية ما أهمية جنسية لم تكن موجودة أصلاً او ضئيلة من اجل التخلص من قلق يتعلق بنزوات محظورة.

Schizoid Fantasy

الخيال الفصامي

الميل الى استعمال الخيال او التراجع الذاتوي من اجل حسم الأزمات وإرضاء الذات. يتميز الخيال الفصامي بتجنب التقارب الشخصي واللجوء الى ممارسة سلوك غريب يثير اشمئزاز الآخرين من اجل الابتعاد عنهم.

يُميز البعض الخيال الفصامي عن الإنكار الذهاني بإن من يمارسه لا يُؤْمِن به ولا يسعى الى تطبيق خياله على ارض الواقع. لكن الوظيفة الدفاعية لمثل هذا الدفاع هو المحاولة لسد احتياجات شخصية لم يتم إشباعها في العلاقات الشخصية ٫ وفي الوقت نفسه إلغاء التعبير عن نزوات عدوانية وجنسية تجاه الآخرين.

Self-assertion

تأكيد الذات

يتم التعامل مع الأزمات العاطفية٫ او الضغوط الداخلية والخارجية على حد سواء٫ عن طريق تعبير الانسان عن أفكاره ومشاعره من اجل الوصول الى غايته. لا يعني ذلك ممارسة الضغوط على الآخرين٫ او خدعهم.

Self-Observation

مراقبة الذات

يتم التعامل مع الأزمات العاطفية بمراجعة الانسان لعواطفه٫ سلوكه٫ رغباته٫ والدافع الحقيقي لها.

Somatisation 

التجسيد

تحويل مشتقات نفسية الى أعراض جسدية.

Splitting

التفسيم

الفشل في توحيد الصفات الإيجابية والسلبية للفرد او الآخرين في صورة واحدة متماسكة٫ ومن جراء ذلك يتم تقييم النفس او الغير بان جميعه إيجابي او جميعه سلبي. يصاحب ذلك دوماً تعظيم النفس او الآخرين يوماً ما او تحقير النفس او الغير يوماً اخر.

Sublimation 

التسامي 

هو التعبير الغير مباشر والضعيف لنزوات بدون نتائج سلبية او فقدان الشعور بالمتعة. يشمل التسامي التعبير عن النزوة العدوانية من خلال اللعب والرياضة والهوايات المختلفة٫ وكذلك التخفيف الرومانسي للتعبير الغريزي في العلاقات العاطفية.

يتميز التسامي عن غيره من الدفاعات النفسية بالقبول بوجود المشاعر٫ تحويرها٫ ومن ثم توجيهها صوب كائن او هدف اخر والحصول على نتائج مرضية للذات.

 

Suppression 

القمع

هي القابلية على توقيف جميع ابعاد أزمة ما وتأجيل الرد عليها٫ والتفاعل الوجداني معها٫ وعدم القلق منها.

عملية القمع ليست غير واعية تماماً وقد يطول او يقصر امرها.

 

Undoing

الغاء

الانشغال في سلوك يعوض رمزياً عن أفكار ومشاعر سابقة.




التصنيف النظري

هناك اكثر من تصنيف لأليات الدفاع نظريا. يمكن تقسيمها الى أربعة مستويات تتوازى مع الحالة النفسية للإنسان كما يلي:



١ ذهانية

الاسقاط الوهامي

الانكار الذهاني

التحوير

٢ غير ناضجة

الاسقاط

الخيال الفصامي

المراق

العدوان السلبي

التفعيل

٣ عصابية

العقلنة

الكبت

الازاحة

تكوين عكسي

التقسيم

٤ ناضجة

التسامي

الطرافة

القمع

ايثار

استباق


هذا التصنيف يساعد دوماً في صياغة الحالة السريرية. الانسان المعافي والقادر على مواجهة التحديات يكثر من استعمال الدفاعات الناضجة في حياته. الانسان الذي يحمل في داخله اثار صدمات و أزمات الماضي يكثر من استعمال دفاعات عصابية و هو اكثر عرضة من فيره الى الإصابة باضطرابات عصابية و اكتئاب و قلق. الدفاعات الغير ناضجة كثير الاستعمال مع وجود صفات شخصية حدية و اضطرابات الشخصية و في حالة من التأزم المستمر مع المقربين من حوله و فشله في الحصول على مساندتهم و المضي قدماً في مواجهة التحديات. اما المستوى الذهاني فهو يشير دوماً الى عدم قدرة الانسان على التكيف و احتمال اصابته باضطراب نفسي جسيم.

كذلك يمكن ملاحظة أسلوب او طراز الانسان الدفاعي عموما في الحياة كما يلي:

أساليب رئيسية

عدواني

اسقاطي

تثقيفي

عقاب ذاتي

كبتي

أساليب فرعية

عدواني – اسقاطي

عدواني – عقاب ذاتي

تثقيفي – كبتي

عقاب ذاتي -كبتي




المصادر



1 Freud A (1937). The Ego and Mechanism of Defence. Hogarth Press. London.

2 Freud A (1965). Normality and Pathology in Childhood: Assessments of Development. International Universities Press. New York.

3 Jones E (1953-1957). The Life and work of Sigmund Freud. Basic Books. New York

4 Vaillant G (1992). Ego Mechanisms of Defense. American Psychiatric Press. Washington Dc.