الدماغ و بين الطيب و الخبيث


دماغ الطيب مقابل دماغ الخبيث




يحتار الناس احيانا في تفسير مشاعر الخبيث من الناس وعدم اكتراثه بمشاعر الاخرين. كذلك تحتار الناس في تفسير لماذا البعض لا يتعلم من تجاربه في الحياة. الجواب على ذلك يكمن احياناً في تركيب دماغ الانسان.

هناك منطقة في الدماغ صغيرة الحجم في عمق الدماغ وخلف الاذن نسميها اللوزة وهي بحجم اللوزة Amygdala. رغم وجود اثنين منها ولكننا دوماً نشير اليها بالمفرد.

اللوزة جزء من الجهاز الحوثي Limbic System لذلك تلعب دورها في استيعاب المشاعر المختلفة من غضب ومتعة وقلق وخوف.

اللوزة تتحكم بسيطرة الانسان على سلوكه في الاسراف بالأكل والعبث.

اللوزة هي الذي تنذر الانسان بالخطر وتجنبه.

اللوزة تحفزك لكي تتعلم من أخطائك ولا تكررها.

اللوزة تدفعك للتعاطف مع الاخرين والإحساس بمشاعرهم.


كيف تفعل ذلك؟

يمكن القول بان هناك نقطة اتصال بين هرمون الأدرينالين الذي يتم اطلاقه وقت الخطر والخوف والتحارب المريرة واللوزة. من خلال هذا الطريق يتم خزن المعلومات العاطفية والمشاعر في اللوزة وبالتالي يتجنب الانسان المخاطر ويتعلم من تجاربه. كذلك تساعد اللوزة الانسان على التعاطف مع مشاعر الاخرين.


ماذا عن الدماغ الخبيث مقابل الدماغ الطيب؟

دماغ الخبيث من الناس (مثل الشخصيات العدوانية وقساة القلب) يتميز بصغر حجم اللوزة بمقدار ١٨٪ مقارنة بالطيب من البشر.