الخوف من النبذ


الخوف من النبذ

Fear of Rejection


الرفض او النبذ يواجه كل انسان بين الحين والاخر:

تقول لأخر احبك ويقول لك شعور غير متبادل

تتقدم لعمل ويقابلك ارباب العمل وتأتيك الرسالة بالرفض

تتقدم لامتحان ما وتأتيك النتيجة بالرسوب والرفض

تنصح انسانا ما ويرفض نصيحتك


ولكن هناك من لا يتوقف في مكانه ويمضي قدما لمواجه التحديات وهناك من يتوقف ويخاف من شجون التحرك ويتمسك بالسكينة.


هناك صورة نفسية جانبية لكل انسان نسميها احينا شخصيته ويمكن ان تقول بان الوان شخصية الانسان المستعملة لرسم هذه الصورة الجانبية هي خمسة:

١ انفتاحه على الناس والمجتمع والحياة

٢ الشعور بالرضى والانبساط

٣ توافقه مع الاخرين

٤ اجتهاده في العمل ومعالجة الضغوط

٥ حمله لعقد عصابية لم يتجاوزها.


خليط الالوان هذا يعتمد على الى درجة ما على تكوينه النفسي والظروف التي عصفت به او تعصف به والتي يمكن تصنيفها بما يلي:

١ سلسلة من الخسائر

٢ سلسلة من التهديدات


السلسة الأولى تدفعك نحو موقع اكتئابي مظلم في الحياة والثانية او كلاهما تدفعك نحو الخوف من رفض ونبذ الغير لك في جميع مجالات الحياة. متى ما حمل الانسان هذه العقد يصعب عليه المجازفة بل وحتى التفكير بالانتقال الى مرحلة جديدة في الحياة.


لا يختلف حال الانسان هذا عن سائق سيارة يتوقف عند علامة مرور حمراء ولكنه لا يتهيآ للحركة مع إشارة مرور صفراء ولا يتحرك مع إشارة مرور خضراء وترى السيارات على جانبيه تمضي في طريقها. هذا هو حال الانسان احيانا يتوقف ويصبح متفرجا على غيره يمضون قدما في حياتهم.

هناك مقولة لفنانة لا يجهلها أحد وهي مارلين مونرو يتصور الناس بان حياتها كانت سلسلة من المرح والفرح تقول فيها: اشعر وبان حياتي باسرها عملية رفض ونبذ كبيرة. عقدة حملتها منذ الطفولة وانتحرت بسببها.


تخلص من عقدة بؤرية قد تكون تحملها اسمها الخوف من النبذ.