الاقتصاد و الاكتئاب


الحالة الاقتصادية والصحة النفسية

هناك احصائيات لا جدال فيها وهي واحدٌ من كل أربعة افراد يعانون من اعراض ومشاكل نفسية من اكتئاب وقلق وغيرها قد تصل الى عتبة تشخيصهم باضطراب نفسي.كذلك الامر مع المصابين بجميع الاضطرابات النفسية فان 90% منهم يشعر بان سوء حالته الاقتصادية والمادية تؤثر على حالتهم النفسية.الوضع الاقتصادي والمادي الصعب هو حاجز يمنع الانسان المصاب باكتئاب جسيم من الوصول الى مرحلة الشفاء.

متى ما تحول الى وهام قتل المريض و احياناً من حوله و ليس من النادر ان تسمع مصابا بالاكتئاب قتل عائلته و هو يظن ان ذلك رحمة بهم من الجوع و الفقر.

الاكتئاب والصعوبات المادية الاقتصادية

الصعوبات المادية تدفع الانسان الى الشعور بالتهديد الاجتماعي وتدفعه الى موقعٍ اكتئابي. يصاحب ذلك الشعور القوي بالذنب ولوم نفسه والاخرين ويتوجه بعدها الى ممارسة سلوك لا يساعد حالته المادية ولا حالته النفسية والاسراف في البخل او التبذير.

و لكن الخوف من الانهيار المادي و الاقتصادي قد يكون علامة من علامات الوهام الذي يصاحب الاكتئاب الجسيم بل هو احيانا العلامة الوحيدة المتكررة للاكتئاب الذهاني حتى في الانسان الغني الذي يشكوا بان الإفلاس مصيره بلا شك.

ما هو الذي يجب ان ينتبه اليه الفرد؟

1 تزايد الاهتمام أكثر من المعتاد في اتخاذ قرارات مادية وشراء بوليصة تامين وغير ذلك.

2 يصاحب الاكتئاب صعوبة في التواصل الاجتماعي و تجنب المكالمات الهاتفية و مراجعة الفواتير المتراكمة و بالتالي عدم دفعها.

3 الاسراف في التبذير والتهور في شراء حاجيات لا فائدة منها وهذه احدى العلامات المبكرة للهوس الذي يتبعه الاكتئاب.

4 شراء حاجيات وتكديسها في البيت وحتى عدم فتحها.

5 عدم مشاركة الزوجة في الحديث والتخطيط عن ميزانية البيت وديونه.

اعراض الاكتئاب هو الشعور به و فقدان القابلية على الشعور بلذة الحياة. يتبع ذلك تغيرات في الشهية والوزن والنوم والتركيز بعدها تتراكم الأفكار من يأس و قلة حيلة ونهاية الحياة.

ما هي النصيحة؟

إذا دخلت موقعا اكتئابياً طال امده لأكثر من أسبوع او اثنين فتوجه نحو طبيبك.