النشاط البدني و الدماغ Exercise & Brain



ما ادركته الناس من خلال جائحة كورونا بان امر العواقب الصحية٫ و الاقتصادية٬ و الاجتماعية لارتفاع معدل العمر ٬ شديدة على اقل تقدير. هناك الكثير من البحوث حول تحسين الصحة العامة مع تقدم العمر٬ و لكن هناك اجماع علمي حول الدور الايجابي لعاملين:

١ تقييد السعرات الحرارية.

٢ التمارين الرياضية المنتظمة.

كلاهما لا يساعد فقط على تحسن الصحة العامة و لكن صحة الدماغ طوال العمر.

كذلك الامر مع مختلف الاضطرابات في الطب النفسي التي مصدرها اختلال وظيفي في الدماغ نفسه و استعمال عقاقير تحور الاداء الوظيفي للدماغ بصورة او باخرى. لذلك لا يكفي احيانا وصف العقاقير و الدخول في علاج نفساني و انما هناك الحاجة الى دفع الامراجع المحافظة على ايقاع يومي منتظم و جدولل اسبوعي لمختلف الفعاليات و منها النشاط البدني و الطعام الصحي. هذه الارشادات ليس غايتها تشجيع معنوي فحسب و انما تدخل في صميم المحافظة على صحة الدماغ على المدى القريب و البعيد.


التمارين الرياضية تساعد كالاتي:

١ زيادة تكوين خلايا عصبية جديدة في الحصينHippocampus و هو عش الذكريات في الانسان .

٢ ارتفاع تركيز عوامل التغذية العصبية.

٣ تحسين الاتصال بين الخلايا العصبية.

٤ تحسن الأداء المعرفي عموماً.


الية تاثير النشاط البدني

١ عامل مباشر: استنتجته البحوث الجديدة المختبرية ارتفاع تركيز بروتين في الدم متوفر في الكبد و هو GLPD1 و اسمه الطويل هو Glycosylphosphatidylinositol. هذا العامل الكيمائي يعمل مباشرة على خلايا الدماغ لتنشيطها و خاصة في الحصين. يضاف الى ذلك انخفاض شدة الالتهاب في النسيج الدماغي.

٢ عوامل غير مباشرة: و هي

مايوكاين Myokines من العضلات

اديبوكاين Adipokines من الخلايا الشحمية

هيباتوكاين Hepatokines من الكبد

تكوين حويصلات exosomes خارج جدران الخلايا للتخلص من المواد الكيمائية المتسربة من داخلها.


النصيحة

حافظ على نشاط بدني منتظم لا يقل عن نصف ساعة يومياً من المشي بنشاط.

الحد من السعرات الحرارية التي تدخل الجسم.