المقدمة


الاضطرابات العصبية الوظيفية

Functional Neurological Disorders

ما هو الشائع في الممارسة الطبية هو وصول المريض اولاً الى طبيب عام او حتى الى استشاري في الطب العام او في مختلف الاختصاصات الطبية الجراحية٫ شاكيا من اعراض مثل ضعف عضلي ٫ اعراض حسية٫ عدم توازن٫ رعشة في الأطراف٫ صداع يصعب تفسيره٫ وغير ذلك. يتم فحص المريض ولا يحصل المريض على تشخيص فوري من الطبيب وتبدأ مرحلة الفحوص المختبرية والاشعاعية.

مرحلة الفحوص المختبرية تبدأ ولا تنتهي احياناً ويحصل المريض على أكثر من تفسير وعلاج غير مقنع من طبيبه. يتوجه المريض نحو طبيب اخر وتبدأ حلقة جديدة وهكذا. في نهاية الامر خير ما يحصل عليه المريض تفسير اعراض طبية لا يمكن تفسيرها Medically Unexplained Symptoms والأسوأ من ذلك يشعر المريض بان طبيبه لا يصدق اعراضه وتم الحكم عليه من قبل الطبيب والمقربين بانه انسان متضارب.

هذه الممارسة لا تنفع الطبيب ومريضه٫ ويجب الوصول الى تشخيص إيجابي وبسرعة الى ما نسميه الان الاضطرابات العصبية الوظيفية.




تعريف الاضطرابات العصبية الوظيفية

الاضطرابات العصبية الوظيفية شائعة جداً في الممارسة السريرية في الطب العام والطب العصبي. البعض منهم يصل الى مراكز الطب النفسي و يتم تشخيصهم بمختلف الاضطرابات النفسية مثل:

الاضطرابات الجسمانية Somatization Disorders.

اضطرابات التحولConversion Disorders.

الاضطرابات التفارقية او الانفصالية Dissociative Disorders.

الهستيريا.

ويضاف الى ذلك اضطرابات الشخصية والقلق والوجدانية.

يتم تعريف هذه الاضطرابات هذه الايام كالتالي:

حالة تتميز بمعانة المريض من اعراض عصبية مثل ضعف عضلي٫ اضطراب تحركي٫ اعراض حسية٫ وحالات اغماء. دماغ المريض الذي يعاني من اضطراب عصبي وظيفي طبيعي التكوين وغير طبيعي وظيفياً.

رغم ان هذا المصطلح كثير الاستعمال هذه الايام ولكن لا وجود له في التصنيف العالمي للأمراض رقم ١٠ الذي لا يزال ساري المفعول حتى يومنا هذا٫ ولكنه سيدخل ضمن التصنيف العالمي للأمراض رقم ١١ International Classification of Diseases 11(ICD11) المتوقع إصداره خلال عام.

التصنيف المقترح للاضطرابات العصبية الوظيفية 

المستوى الاول

وجود امراض الجهاز العصبي.

المستوي الثاني 

اضطرابات وظيفية للجهاز العصبي: وجود اعراض لا ارادية لاختلال وظيفي او حركي يتم تعريفها إيجابيا بانها غير مترابطة داخليا او غير متطابقة مع مرض عصبي معروف.

المستوى الثالث

١ اضطرابات وظيفية للأعصاب القحفية مثل فقدان البصر ٫ تشنجات عضلية في الراس٫ عدم النطق٫ والصمم.

٢ نوبات غير صرعية.

٣ شلل وظيفي.

٤ اضطرابات حسية وظيفية.

٥ حركية وظيفية مثل الرعشة والتشنجات العضلية٫ واعراض باركنسون.

٦ اضطرابات معرفية وظيفية مثل فقدان الذاكرة.

٧ اضطرابات التوازن الوظيفية.



المصادر

Slater, Eliot (1965)Diagnosis of Hysteria. British Medical Journal 1: 1395-1399.

WHO(2017). The 11th Revision of the International Classification of Diseases (ICD-11) is due by 2018. World Health Organisation website.