حساء الدجاج


تاريخ حساء الدجاج

الطعام مع الحمى


هناك اساطير عدة حول الطعام مع علاج الحمى والزكام. هناك اسطورة قديمة جداً تقول بان الطعام يؤجج النار في المعدة لمحاربة الجراثيم. في نفس الوقت هناك اسطورة يعود تاريخها الى القرن السادس عشر ومدونة في قواميس طبية تقول بان الامتناع عن الاكل ضرورة مع الحمى لكي تقتل الجراثيم جوعاً. ولكن جميع التجارب العلمية في المختبرات تشير الى ان مضاعفات الحمى والعدوى أكثر بكثير مع الحرمان من الاكل. رغم ان المصاب بالحمى يفقد شهيته ولكن يجب تشجيعه على الاكل قدر الإمكان لكي يتعافى بأسرع وقت ممكن.


حساء الدجاج

هناك طبيب وفيلسوف لعب دوره في تاريخ الطب أيام القرن الثاني عشر يدعى Maimonides ٬ وكان مولعاً بالوصفات الطبية لعلاج الزكام والحمى. احدى وصفتاه هي ان حساء الدجاج هو الطعام المفضل مع الحمى والزكام.


مقولته لا تخلوا من الصحة. ما نعرفه اليوم بان حساء الدجاج يعزز من فعالية حامض اميني هو كلايسين Glycine. هذا الحامض الاميني يعزز من فعالية مضادات الالتهاب الطبيعية داخل الجسم٬ التخلص من السموم والشحم داخل الجسم. كذلك يحتوي حساء الدجاج على Glycosaminoglycans والتي يتم الإشارة اليها احياناً ب GAGs التي تساهم في اصلاح كولاجين وكذلك السيطرة على العملية الالتهابية. يضاف الى ذلك يحتوي حساء الدجاج على Proline الذي يساعد على بناء كولاجين٬ المغنيسيوم٬ كالسيوم٬ وفسفور.

اما طبخه فمن الأفضل مع الخضروات.


ما هو الاستثناء؟

التهاب معوي حاد فعليك ان تعطي الراحة الى المعدة والأمعاء لمة ٢٤-٤٨ ساعة لكي تتعافى وتكتفي بالسوائل.