الفواكه المجففة


فواكه مجففة




النصائح الغذائية تتصدر عناوين الصحة العامة و كذلك الصحة النفسية. المراجعة الطبية و الطبنفسية تتضمن دوماً استفسار المراجع عن الطعام الذي يجب تناوله و الذي من الضرورة تجنبه. كانت النصيحة الطبية في الماضي هي: تأكل ما تشتهي٫ و لكن مثل هذه المقولة لا يقبلها المراجع لا ينطق بها الطبيب هذه الأيام.


انتشر استعمال مصطلح خمسة يومياً 5 A DAY بعد حملة منظمة الصحة العالمية و التوصية باستهلاك ما لا يقل عن ٤٠٠ غرام يومياً من الفواكه و الخضراوات. حين تشتري الفواكه المجففة هذه الأيام ترى ملاحظة على الغلاف دوماً تشير الى عدد السعرات الحرارية و الى عدد القطع التي تشكل قطعة واحد من حملة خمسة يومياً. لذلك لا بد من توضيح موقع الفواكه المجففة.


الفواكه المجففة

عملية تجفيف و استهلاك الفواكه المجففة بدأت منذ قديم التاريخ في وادي الرافدين و انتشرت عالميا. يتم تحضير و تصنيف الفواكه المجففة كما يلي:

١ فواكه مجففة بدون إضافة السكر.

٢ فواكه مجففة مضاف اليها السكر (فواكه حلوى).


لا أحد ينصح بالنوع الثاني وهي معروفة بكثرة سعراتها الحرارية وقلة المواد الصحية فيها ويجب تجنبها. ميزتها بان جميلة المنظر وتقدم كهدية أحيانا.

يتم تحضير الفواكه المجففة عبر إزالة الماء من الفاكهة حيث ينكمش حجمها وبالتالي تصبح مكثفة ومشحونة بالألياف والمواد الغذائية الموجودة في الفاكهة الطازجة الاصلية.

تعتبر الفواكه المجففة من مصادر الطاقة ويستعملها الكثير كوجبة صغيرة بين الوجبات الأساسية خلال ترحالهم من مكان الى اخر.


أكثر الفواكه المجففة استعمالا هي:

١ العنب(الزبيب).

٢ التمر.

٣ المشمش.

٤ التين.

 

المقارنة بين المجفف و الطازج

المقارنة بالوزن تعني بان المجفف (بدون ماء) يحتوي على أربعة اضعاف السعرات الحرارية والألياف والسكر والمواد الغذائية الصحية حين تكون المقارنة بالوزن. قد يحصل الأنسان على ما احتياجه اليومي من الفيتامين والالياف وأكثر ولكن أيضا يستلم سعرات وسكر أكثر. لذلك يجب توخي الحذر في الكمية التي يستعملها الأنسان يوميا.

المعروف ان الفواكه المجففة تحتوي على نفس المعادن والمواد الكيمائية الموجودة في الفواكه الطازجة باستثناء فيتامين C حيث ينتهي امره مع عملية التجفيف ولا صحة لما تراه على علبة فاكهة مجففة بصورة طبيعية تقول لك بانها مصدر لفيتامين C.



فوائد المجفف لا تختلف كثيراً عن الطازج. التمر يحتوي على الكثير من مضادات الاكسدة وهناك من ينصح به للمرآة الحامل في الأسابيع الأخيرة قبل الولادة. معظم الدارسات على الفواكه المجففة تبالغ في فوائدها الصحية ولم يتم السيطرة على العوامل المختلفة عند مقارنة مجموعة بأخرى.

مساوئ الفاكهة المجففة

١ نعود ثانية الى مشكلة مقارنة وزن المجفف بالطازج وبالتالي ما يتناوله الفرد من المجفف قد يصل الى ثلاثة اضعاف الطازج. نسبة السكريات فيها عالية كالاتي:

الزبيب ٦٠٪

التمر ٦٥٪

المشمش ٥٣٪

التين ٥٠٪

يتم تقييم الفواكه المجففة استناداً الى دليل السكري Glycaemic Index و الذي يصنف تأثير الطعام على تركيز السكر في الدم مقارنة برد فعل الجسم لاستهلاك ٥٠ غرام من رغيف ابيض او كلوكوز. الجدول ادناه يوضح تصنيف بعض الفواكه المجففة حيث يتميز المشمش و التفاح المجفف بتأثير واطئ(صفر-٥٥) مقارنة بالتمر و التين المجفف المتوسط التأثير(٥٦-٥٩).



لذلك الاسراف فيها لا يساعد الوزن و لا السكري.


٢ يتم إضافة حمض الكبريتيت الى الفواكه المجففة للمحافظة على لونها الطبيعي الزاهي وهذا كثير الملاحظة مع المشمش المجفف خاصة. يسبب ذلك احيانا الحساسية والطفح الجلدي واوجاع معوية


٣ عدم تخزينها بصورة صحيحة قد يؤدي الى تلوثها بالفطريات والسموم الفطرية.


الاستنتاج

الفواكه المجففة مصدر جيد للطاقة والمواد الطبيعية لكنها خالية من فيتامين C ومشحونة بالسعرات والسكريات ويجب مراقبة الكمية التي تستعملها.

الطازج أفضل منها.