الرز


الارز

Rice

الأرز هو من الحبوب التي تزرع في اكثر من 100 دولة من بلاد العالم و تنمو على سفوح الجبال و في الوديان و في تربة عميقة او ضحلة. بفضل التقنية وتهجين الرز توجد عدة الاف من أنواع الرز و يتم تقسيمها بحبوب طويلة و متوسطة و قصيرة و هناك رز بري و لزج وذو نكهة خاصة. كان الى عهد قريب طبق جانبي بسيط في اروبا و لكن بفضل انتشار الطعام الهندي يتم استعماله كطبق رئيس احياناً.

ما هي القيمة الغذائية للأرز؟

الأرز مشحون بالكربوهيدرات ولذلك فهو مصدر من مصادر الطاقة ويفسر احتلاله الصدارة كمادة غذائية رئيسية في الكثير من بلاد العالم.

الأرز الأسمر يحتوي على الالياف والعناصر الغذائية الأولية اما الأبيض فهو رز اسمر تم طحنه وبالتالي خفض كمية الالياف والعناصر الغذائية الرئيسية. يقول الكثير بان الرز الأسمر هو الأفضل صحياً.

الياف الرز الأسمر تساعد على السيطرة على ارتفاع تركيز السكر في الدم عكس الرز الأبيض.

ولكن الرز الأسمر او البني يحتوي أكثر من الأبيض على حامض الفيتيك Phytic Acid والفتيات Phytates وهذه المواد تمنع امتصاص الكالسيوم والحديد وغير ذلك من المعادن. يتطلب التخلص منها وضع الرز في الماء لفترة طويلة غير عملية.

ما هي فوائد الرز؟

مصدر للطاقة لا يحتوي على الكوليسترول. يحتوي على مضادات للأكسدة ولكن الفائدة الكبرى له هو انه لا يحتوي على الكلوتين Gluten ابداً. يشكوا الكثير من عدم تحملهم للكلوتين و عند ذاك يمكن القول بان الرز يصبح المحور الرئيسي للكربوهيدرات لهم. هناك من يعتقد بان حساسيته للكلوتين سبب كل مشاكله وتجنبه ينقله الى مرحلة صحية جديدة ومن هؤلاء نوفاك جوكوفيتش لا عب التنس الصربي. بالطبع عدم تحمل الكلوتين موضوع يثير الجدل و ليس هذا هو المكان للحديث عنها.

يحتوي الارز كذلك على حوامض امينية عدة و كذلك حامض الفوليك Folic Acid و هو عنصر رئيسي لنخاع العظم و صحة الجهاز العصبي المركزي في الجنين. البسمتي يحتوي على الفوليك اكثر من غيره.

علاقة الرز بالسكري؟

في عام 2012 تم نشر دراسة استنتجت بان هناك علاقة بين استهلاك الرز و السكري من النوع الثاني المصاحب للسمنة المفرطة في البالغين. تحدث الدراسة عن علاقة إحصائية فقط و ليس عن الأرز يؤدي الى الإصابة بالسكري. هذه العلاقة اكثر وضوحا في دول الخليج و خاصة الامارات و قطر و الكويت و مرتبطة بنمط الحياة في حين ان استهلاك الأرز اكثر بكثير في دول اسيا حيث معدل انتشار السكري اقل بكثير.

ماذا عن الزرنيخ و الارز؟

قبل عدة أعوام ظهرت دراسة تشير الى ان تركيز الزرنيخ في بعض أنواع الارز اعلى من الحد الأدنى المقبول صحياً. مصدر الزرنيخ هو مبيدات الحشرات في التربة وهو اعلى في بعض أنواع الرز الأسمر او البني من الأبيض. من ذلك الوقت وهناك فحوص يتم عملها على الرز لضمان عدم تجاوز الحد الأدنى للزرنيخ فيه ولكن لا توجد دراسة علمية واحدة تشير الى تأثير ذلك صحياً على البشر فلا داعي للقلق منه.

ما هو الاستنتاج؟

الرز طبق رئيسي ولكن لا تسرف فيه فكثرة سعراته تؤدي الى السمنة.

الاختيار هو بين الأبيض (وخاصة البسمتي) والأسمر او البني ولكل فوائده.

خير طريقة لطبخه ان تضعه في ماء يغلي (4 اضعاف الرز) لمدة خمسة - ٧  دقائق للبسمتي و18 دقيقة للبني. تصفيه من الماء وحينها جاهز للأكل.

لا تضيف الملح و فقط قطعة معلقة من الزبدة.

استعمله كطبق أربعة أيام من الأسبوع و ليس يوميا.