الشخصية


شخصية الانسان تتغير و احياناً العلاج الطبي لا حتى العلاج النفسي له فعاليته في تغيير شخصية الانسان كما يتصور الكثير٬ و أن حدث تغيير في شخصية الانسان فذلك بفضل جهوده و ظروفه البيئية. بعبارة أخرى تطبيب شخصية الانسان في الطب النفساني عملية عقيمة لا خير فيها٬ و هناك اسراف في ختم وصمة على جبين الانسان تعرف شخصيته. هذا الختم كثيراً ما يسعى اليه المراجع للتخلص من مشاعر سلبية تعبث به و تخلصه من المسؤولية و عدم بذل الجهود الشخصية للتغيير و الانتقال الى موقع جديد في الحياة.

من جانب أخر هناك الاسراف في وضع سلوكيات الانسان في اطار روحاني بحت و الحكم عليها من خلال التزامه بطقوس و أفكار تتوازى مع الثقافة التي يعيش فيها و كأن البعد الثقافي هو البعد الوحيد لتقييم البشر. الحياة اقل تعقيداً من أعلاه. لكل انسان شخصيته و عصابه و الشخصية بحد ذاتها تميل الى التغيير و يتم تقييمها من خلال انبساطه٬ انفتاحه٬ توافقه مع الاخرين٬ ضميره الحي٬ و عصابه. 

هذه الابعاد الخمسة موضحة في المخطط ادناه. عليك ان تحكم بنفسك على شخصيتك من خلالها. ان كنت راضياً بشخصيتك فاستمر على انت عليه و اسعى الى مواجهة تحديات الحياة. ان كان عصابك حول الالتزامات الثقافية و الروحانية يشغل بالك فاحكم على نفسك من خلال ضميرك الحي و معاملة الاخرين بالاحترام و المودة فقط.