مزرعة الحيوانات



مزرعة الحيوانات

من عام ١٩٤٥ الى اليوم

 هناك ثلاث روايات في الادب العلمي تلقي الضوء على عالمنا اليوم٬ و لا بد من الاطلاع عليها. اثنان منها للروائي جورج اوريل و هي ١٩٨٤ و مزرعة الحيوانات. الثالثة هي عام شجاع جديد لالدوس هكسلي.

 في مثل هذا اليوم عام ١٩٤٥ صدرت رواية مزرعة الحيوانات و يمكن وضعها في اطار رواية هجاء للعالم المثالي و هي حكاية سياسية في الصميم و رد فعل الكاتب لخيانة مبادئ الثورة البلشفية من قبل جوزيف ستالين.الرواية هي عن مجموعة من الحيوانات التي تتحد و تطار اسيادها من البشر و التخلص من استغلالهم و تأسيس مجتمع جديد يستند على المساواة بين الأفراد. سرعان ما يبدأ قادة الحيوانات من الخنازير الدهاة الراغبين في التسلط بتخريف الثورة و تعديل الفقرة السابعة من الدستور التي تشير الى ان جميع الحيوانات متساوية في الحقوق مع إضافة جملة واحدة و هي: جميع الحيوانات متساوية و لكن البعض منها اكثر مساواة من غيرها. في نهاية الامر يتحول النظام الجديد الى نظام اكثر دكتاتورية و قمعاً من القديم.

 لو تمعنت في عالم اليوم ستدرك ما يحدث بعد الثورة و الانتفاضة و مصير المساواة بين البشر٬ و كم من مزرعة حيوانات في عالم اليوم.