متناقضة سليمان


متناقضة سليمان

Solomon Paradox


علم النفس والطب النفسي له تاريخه الحافل في استعارة أساطير التاريخ القديم وعرضها في إطار حضاري جديد وأحد هذه المصطلحات هي متناقضة او مفارقة سليمان.

مصدر المصطلح

تقول المصادر الدينية المختلفة هو ان الملك سليمان أحد أنبياء بني إسرائيل كان قمة الحكمة بل ومصدرها البشري. كان البشر يشدون الرحيل من مدن وقرى بعيدة لاستشارته والحصول على جزء بسيط من حكمته. ادار أمور مملكته بحكمة لا مثيل لها ولكنه في نفس الوقت استناداً الى المصادر التاريخية الدينية كان يفتقد الحكمة في إدارة شؤون بيته وعائلته مقارنة بإدارة شؤون رعيته. تضيف المصادر بان عدد أزواجه وحريمه كان بالمئات والبعض يقول بالآلاف ٫ وجمع من المال الكثير بل وكان يتفاخر بثروته. لم يفلح في تربية ابنه الوحيد (رحبعام)الذي استلم زمام الأمور من بعده وعاث في الدنيا فساداً. هذا ما تقوله مصادر التاريخ القديم.


نقاش عام

الناس عموما لا تتوقف عن إعطاء النصيحة للآخرين وتقييمهم لأمور الغير يتميز بالموضوعية مع عزل الجانب العاطفي. هذا ما نسميه بالحكمة او التفكير المنطقي. حكمة الانسان تتميز بما يلي:

تجاوز وجهة النظر الذاتية للفرد Egocentricity والتفكير الاناني.

الاعتراف بحدود معرفة الفرد.

احترام وجهة نظر الآخرين.

القبول بان الظروف الاجتماعية في حركة مستمرة وتتغير بين الحين والاخر.

القاعدة العامة هي ان كلما ابتعد الانسان شخصياً او ذاتياً Self Distancing عن ازمة ما ارتفع احتمال إصدار رأي حكيم عليها٫ والعكس صحيح.

القاعدة العامة التي يتم تداولها بين البشر بان حكمة الانسان تزاد مع تقدم العمر. هذا العامل تمت دراسته في تجارب نفسية مختبرية٫ ولكن النتائج لا تؤكد ذلك٫ ويبقى عامل الابتعاد الذاتي هو الأهم في إصدار الانسان لرأي حكيم.