لبنان ٢٠٢٠


لبنان: ما هو المصير؟



١٢ تموز ٢٠٢٠


كانت الناس سابقاً تستعمل مصطلح بيروت: باريس الشرق الأوسط.

المصطلح الادق الان هو ان باريس بيروت اروبا.

تسقط البلاد استناداً الى قاعدة واحدة وهي وجود علاقة عكسية بين مؤشر الفساد الإداري ومؤشر نزاهة الحكومة السياسية.


انهار الاقتصاد اللبناني في بداية العام وكان البلد في انتظار رحمة صندوق النقد الدولي. اجتاح كورونا لبنان كما اجتاح بقية بقاع الأرض وتضاعف الدمار في بلد معظم احتياجاته يتم استيرادها من الخارج. كل عملة محلية نقدية قيمتها بسعر الورق الحمول عليها.

هناك ايضاً عامل النازحين والمهاجرين. استقبلت لبنان البلد الصغير أكثر مليون ونصف مليون مهاجر من سوريا فقط بالإضافة الى مهاجرين من العراق وفلسطين. هناك أكثر من ١٢ معسكراً لاحتواء المهاجرين. تعداد سكان لبنان هو خمسة ملايين فقط.


ولكن من الذي يستفيد من عدم استقرار لبنان وانهياره؟

سوريا بلد منهار بحد ذاته ولا تستفيد من انهيار لبنان.

إسرائيل تنتظر ولكن اخر ما ترغب فيه عدم استقرار بلد على حدودها الشمالية.

مصالح إيران وتركيا في التغلغل في العالم العربي تتوازى مع رغبة كل منهما بزعامة الشرق الأوسط٬ ولكن في نفس الوقت كلاهما له مشاكله الجسيمة هذه الأيام.


اما العالم العربي فلا حول له ولا قوة ولا يقوى على اصلاح أي قطر عربي.

اما فرنسا والعالم الغربي فلا رغبة لديهم في انقاذ لبنان هذه الأيام.


والسؤال هو هل سيتم انقاذ لبنان يوماً ما ام لا؟

وماذا ينتظر الأقطار العربية الأخرى ومنها العراق وليبيا واليمن؟

مؤشر الفساد الإداري عالي جدا في لبنان والعالم العربي ايضاً ويتناسب عكسياً مع مؤشر الحكومة النزيهة.