التفكير مقابل الاندفاع


التفكير مقابل الاندفاع

Reflection vs Impulsivity



هناك مصطلحات متعددة لوصف سلوك الانسان ونمطه المعرفي Cognitive Styleوأحدها هي بعد التفكير والاندفاع. يتم استعمال مصطلح انعكاس Reflectionلوصف تفكير الانسان قبل تنفيذ فعله استجابة لحدث أو عاطفة أو افكار تداهمه. التفكير الانعكاسي يؤدي بحد ذاته الى تأمل الانسان ودراسة الاختيارات المتاحة له قبل تنفيذ فعله. تنفيذ الفعل قد يكون شفوياً أو عملياً.

مقابل التفكير الانعكاسي هناك الاندفاع او بالأحرى السلوك التهوري الذي لا ياخذ بنظر الاعتبار الاختيارات البديلة وربما المفضلة وإنما الاستجابة السريعة لأحاسيس وعاطفة معينة يشعر بها الانسان وقت الحدث.


  • صعوبات تعليمية وخاصة القراءة
  • اضطراب عجز الانتباه فرط الحركة ADHD
  • الصرع
  • فشل المدرسة في تلبية احتياجات الطفل التعليمية والاجتماعية.



رغم ذلك فهناك العديد من الاطفال الذين يستجيبون الى التدريب المستمر المناسب مثل تشجيعهم على اتباع تعليمات معينة وقراءتها بصوت عالي. هناك من الاطفال من يحتاج الى تعليم إضافي لمدة ساعة يومياً لوحده مع المدرس.


الاندفاع في البالغين

ليس من الصعوبة ان يحكم الانسان على نفسه بانه أكثر ميلاً للاندفاع إذا كانت إجابته نعم على هذه التصريحات:

أميل الى التململ اثناء الاجتماعات والمحاضرات

اشتري حاجيات بسرعة

اتخذ قراري بسرعة

أكثر اهتماماً بالحاضر من المستقبل

هناك من البالغين من يعاني أيضاً من اضطراب ADHD وربما هذا يفسر اندفاعهم. هناك مثلث أعراض ADHD ورغم ان فرط الحركة وعجز الانتباه يميل الى التحسن مع تقدم العمر ولكن الاندفاع قد يتأخر تحسنه لفترة طويلة. بالطبع لا يمكن تشخيص هذا الاضطراب دون وجود تاريخ واضح للأعراض منذ الطفولة.



الاضطرابات العقلية بمختلف أنواعها تدفع الانسان صوب الاندفاع وبعيداً عن التفكير الانعكاسي. يجب تقييم المخاطر الناتجة من هذا النمط المعرفي واتخاذ الاحتياطات اللازمة.