الاميرة الراحلة


الاميرة الراحلة ديانا

والطب النفسي الحديث


الأول من تموز (١٩٦١) هو عيد ميلاد الاميرة ديانا التي تحتل المركز الأول عالميا في مواجهة عدسات التصوير. تاريخها الشخصي لا يخفى على أحد واسرفت الناس في الحداد عليها ورثائها ولا تزال اغنية الحداد عليها تحتل المركز الأول عالميا في عدد الأسطوانات التي تم بيعها.


من اغرب ما قالته الاميرة الراحلة: انا امرأة قوية I am very strong person في حديث تلفزيوني شاهده الملايين. كانت تعاني من امراض نفسية متعددة وساهمت بصورة غير مباشرة في رفع الوصمة الاجتماعية منها مثل:

اضطراب الشخصية الحدية

الاكتئاب والقلق

النهم العصبي

اضطراب الاكل الغير معرف EDNOS

اكتئاب ما بعد الولادة


ولكن سيرتها في نفس الوقت تعكس اهتمام الطب النفسي هذه الأيام بتأثير صدمات الطفولة المتكررة على سيرة الانسان وحالته النفسية.

ولدت في عائلة ثرية ارستقراطية تقرب الى العائلة المالكة. حدث طلاق الاب و الام وهي في عمر ستة سنوات.

تزوج والدها من سيدة كانت الاميرة تكرهها وهي في عمر ١٦ عاماً.

لم تنجح في اجتياز امتحانات المرحلة المتوسطة لتكمل تعليمها وبالتالي تم ارسالها الى سويسرا للتعليم٬ ولكن بدلاً من ذلك تعلمت التزحلق على الجليد.

رجعت الى بريطانيا لتعمل في مساعدة في روضة أطفال.


صادقت ولي عهد بريطانيا الأمير جارلس عام ١٩٨٠ وتزوجته عام ١٩٨١. هذه الحياة الجديدة كانت مطابقة لشخصيتها ولكنها لم تنجح في سد احتجاجاتها العاطفية المركبة لان الاميرة الرحلة نفسها لم يكن لديها الوعي والبصيرة الكاملة للنضج العاطفي والمعرفي.

ولكنها نالت اعجاب الجماهير بتجولها عالميا من اجل الدعاية لأعمال خيرية.

سيرتها الشخصية بعد ذلك يعلمها الكثير وانتهت حياتها كما بدأت كأميرة مع ملاحقة عدسات التصوير لها.

هذا الضعف في تكوينها النفسي وشخصيتها المضطربة ساهم في جدب عطف الناس وتعريف أنفسهم بها.